التحالف يقصف مواقع متفرقة للحوثيين اليوم باليمن

التحالف يقصف مواقع متفرقة للحوثيين اليوم باليمن

صنعاء – قصفت طائرات التحالف الخليجي مواقع للمقاتلين الحوثيين في أنحاء متفرقة من اليمن، الأحد، بالتزامن مع إعلان الحكومة اليمنية في الخارج عن إجراء جماعة الحوثي محادثات مع الولايات المتحدة في عمان.

واستهدفت الغارات قاعدة جوية قرب مطار صنعاء ومنشأة عسكرية مرتبطة بالحوثيين وتطل على مجمع قصر الرئاسة في العاصمة صنعاء، بحسب سكان محليون.

وذكرت قناة ”المسيرة“ الفضائية التابعة للحوثيين إن قوات التحالف شنت 25 ضربة جوية على محافظتي صعدة وحجة اللتين يسيطر عليهما الحوثيون على الحدود مع المملكة العربية السعودية، في وقت قصفت فيه قوات برية سعودية المنطقتين أيضاً.

وأكد سكان في صعدة أن الطائرات الحربية شنت قصفاً عنيفاً على مواقع الحوثيين، لكن السلطات السعودية لم تؤكد ذلك على الفور.

وفي مدينة تعز التي تدور فيها اشتباكات بين المسلحين الموالين للرئيس اليمني والحوثيين، أفاد مواطنون يمنيون بأن التحالف شن ضربات جوية على قوات الحوثيين في قلعة تاريخية على جبل وقاعدة قريبة للقوات الخاصة.

محادثات عمان

وكشفت الحكومة اليمنية، ومقرها الرياض، الأحد عن إجراء شخصيات كبيرة من جماعة الحوثي محادثات مع مسؤولين أمريكيين في عمان للمساعدة في إنهاء الصراع الذي بدأ قبل تسعة أسابيع، في علامة على احتمال تقدم الجهود الدبلوماسية.

وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية في الخارج في تصريحات صحفية: ”بلغنا أن هناك لقاءات بطلب من أمريكا وأن طائرة أمريكية خاصة نقلت الحوثيين إلى مسقط، لكن الحكومة لا تشارك في المحادثات، أتمنى أن تكون هذه اللقاءات في إطار الجهود الدولية لتنفيذ القرار الأممي 2016″، ولم يصدر أي تعليق من الحوثيين أو المسؤولين الأمريكيين حيال ذلك، وفقاً لرويترز.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في 23 (مايو/ أيار) أنه غادر بصحبة وفد رسمي من الجماعة إلى عمان لبحث الصراع مع الحكومة العمانية التي تلعب دور الوسيط في صراعات بالمنطقة.

وقال ساسة يمنيون اجتمعوا مع ولد الشيخ أحمد في صنعاء، السبت، إنه أبلغهم بأن ”محادثات غير مباشرة“ تجري في مسقط بين وفد الحوثيين ومسؤولين أمريكيين بوساطة عمانية.

قنابل عنقودية

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان، الأحد، إن ثلاث عمليات قصف حققت فيها في محافظة صعدة بشمال اليمن استخدمت فيها قنابل عنقودية وهي القنابل المحظور استخدامها في معظم الدول مضيفة أنها تشتبه في أن القوات التي تقودها السعودية هي التي أطلقتها.

وأضافت أن هجومين من الهجمات الثلاث المزعومة أسفرا عن مقتل ستة يمنيين على الأقل بينهم طفل في العاشرة من عمره لكن قصفاً آخر في 23 (مايو/ أيار) لم يسفر عن خسائر بشرية.

وقال أولي سولفانج وهو باحث أول في قسم الطوارئ بالمنظمة: ”يتعين على التحالف الذي تقوده السعودية والأطراف المتحاربة الأخرى أن تدرك أن استخدام الذخائر العنقودية المحظورة سيعرض المدنيين إلى الخطر، فهي أسلحة لا تستطيع التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية وتشكل بقاياها غير المتفجرة تهديداً للمدنيين وخاصة الأطفال حتى بعد فترة طويلة من القتال.“

في ذات السياق، ازدادت حدة الاشتباكات العنيفة بالمدفعية على حدود اليمن مع السعودية مع دخول الحرب أسبوعها التاسع.

وقالت قناة تلفزيونية تابعة للحوثيين إن مقاتليهم أطلقوا 20 صاروخاً على مدينة نجران الحدودية بجنوب غرب المملكة، السبت، وبثت مقطع فيديو قالت إنه يظهر قصف المقاتلين الحوثيين لموقع حدودي سعودي.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية إن أحد عناصر قوات حرس الحدود قتل وأصيب سبعة آخرون، السبت، في منطقة نجران في هجمات صاروخية من داخل اليمن.

وأعلنت السعودية تحقيق نجاح الشهر الماضي في إبعاد خطر الأسلحة الثقيلة عن المملكة وجيرانها لكن القصف الجوي والاشتباكات الحدودية استمرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com