شاهد رد السعودية الساخر على دعوة إيران إلى مؤتمر اليمن بجنيف

شاهد رد  السعودية الساخر على دعوة إيران إلى مؤتمر اليمن بجنيف

نيويورك- رفض مندوبو السعودية واليمن وقطر في الأمم المتحدة،  الأربعاء، توجيه الدعوة لإيران للمشاركة في الحوار المزمع عقده في جنيف، يوم 28 من الشهر الجاري، لحل الأزمة اليمنية.

فيما كشف مسؤولان أمميان عن تفاصيل جديدة بشأن مؤتمر جنيف المرتقب تضمنت أن جميع أطراف الأزمة في اليمن مدعوة إلى الحوار، وأنه سيتم عقده في إطار مشاورات فردية بين المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وكل طرف على حدة.

وعقد مندوبو السعودية واليمن وقطر في الأمم المتحدة مؤتمر صحفي مشترك، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الأربعاء، عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة ملف الأزمة اليمنية.

وخلال المؤتمر، قال مندوب السعودية، السفير عبد الله المعلمي، ردا على سؤال حول إمكانية دعوة إيران للمشاركة بحوار جنيف: ”لقد ألقيت نظرة على خارطة دول مجلس التعاون الخليجي، ولم أجد طهران عضوا بها، ولا توجد حدود مشتركة بين إيران واليمن، فلماذا تحضر؟“

وتساءل ساخرا: ”لماذا إذن لا نوجه الدعوة أيضا إلى البرازيل للمشاركة في تلك المشاورات؟“.

وأضاف: ”لا يمكن لإيران المشاركة في المشاورات، فهي التي أشعلت الفتنة في اليمن، عن طريق تسليح ودعم الميليشيات الشيعية.. نحن يمكن أن نرحب بدور إيراني، على أن يكون هذا الدور إيجابيا فقط“.

وتابع المعلمي: ”رحبنا في جلسة اليوم بمساعي الأمين العام، وأثنينا علي جهود مبعوثه الخاص إلى اليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) لحل الأزمة، وأعربنا عن مساندتنا لتوجهات كي مون بشأن اليمن“.

ومضى قائلا: ”نعتقد أن تقدما قد حدث فيما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية، لكن جماعة الحوثي تقوم بإبطاء وصولها إلى مناطق عديدة، كما يستمرون في هجماتهم واعتداءاتهم على مدن يمنية وعلى مدن نجران وجيزان السعودية“.

بدوره، حذر مندوب اليمن، السفير خالد اليماني، من توجيه الدعوة لإيران لحضور مشاورات جنيف، مضيفا: ”ما يقوم به الحوثيون في اليمن لا يبعث رسائل ايجابية بأنهم راغبون حقا في الجلوس إلى مائدة المفاوضات“.

وتابع: ”الاعتداءات التي ينفذوها الحوثيون في اليمن يدافعون بها عن المشروع الإيراني في بلادنا، ولا ينبغي أن يوجه الأمين العام أي دعوات إلى إيران لحضور تلك المشاورات، وسوف نبعث خطابا رسميا إلى الأمين العام (لم يحدد موعد ذلك) نطلب فيه أن يمارس مزيدا من الضغوط على الحوثيين قبل الذهاب إلى جنيف“.

فيما أوضحت مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد آل ثاني، أن أعضاء مجلس الأمن الدولي أكدوا في الجلسة المغلقة على ”أهمية التنفيذ الكامل لمبادرة دول مجلس التعاون الخليج الخاصة باليمن“، مؤكدة مشاركة مجلس التعاون في حوار جنيف.

وفي تصريحات للصحفيين، أعقبت المؤتمر الصحفي للمندوبين، الأربعاء، قالت رئيسة مجلس الأمن الدولي، السفيرة ريموندا مورموكايتي، إن ”أعضاء المجلس رحبوا بدعوة كي مون إجراء مشاورات بين أطراف الأزمة اليمنية في جنيف“.

وأشارت إلى أن ”أعضاء المجلس دعوا جميع أطراف الأزمة في اليمن (لم تسمهم) إلى المشاركة في الحوار بحسن نية، وبدون شروط مسبقة، بهدف التوصل إلى حل للأزمة من خلال حوار سياسي شامل يضم الجميع“.

بدوره، كشف فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن مشاورات جنيف، سيتم عقدها في إطار مشاورات فردية بين المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وكل طرف على حدة.

وتابع: ”لن تكون هناك مائدة تفاوض يجلس عليها المشاركون في المشاورات، وإنما سيجري المبعوث الخاص لقاءات منفصلة مع كل طرف بشكل منفرد“.

وفي وقت سابق، أعلن كي مون، عن انطلاق الحوار اليمني في جنيف، يوم 28 مايو / أيار الجاري، بهدف ”استعادة قوة الدفع نحو عملية انتقال سياسي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com