اليمن

أول تعليق للبيت الأبيض على إلغاء العاهل السعودي زيارته لأمريكا
تاريخ النشر: 11 مايو 2015 22:08 GMT
تاريخ التحديث: 11 مايو 2015 22:08 GMT

أول تعليق للبيت الأبيض على إلغاء العاهل السعودي زيارته لأمريكا

أول تعليق للبيت الأبيض على إلغاء العاهل السعودي زيارته لأمريكا.............أول تعليق للبيت الأبيض على إلغاء العاهل السعودي زيارته لأمريكا

+A -A

واشنطن- قال البيت الأبيض إن إلغاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لزيارته للولايات المتحدة، في إطار اجتماع ممثلي دول الخليج العربي مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في منتجع كامب ديفيد، لا يعني وجود خلافات بين واشنطن والرياض.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، اليوم في الموجز الصحفي من واشنطن، ”لم يعرب شركائنا السعوديين عن أي مخاوف لنا سواء أقبل أعلن تغيير خطط السفر أو بعدها فيما يتعلق بخصوص جدول أعمال كامب ديفيد“، حسب مراسل الأناضول.

وكان العاهل السعودي، قد أعلن يوم الجمعة الماضي، عن عدم تمكنه من حضور اجتماع كامب ديفيد بين الرئيس أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يوم الخميس المقبل وعلى مدى يومين لبحث مشاكل المنطقة والتعاون الأمني بين بلدانهم والولايات المتحدة.

وأضاف إيرنست أن ”هدف الاجتماع الذي خطط له الرئيس لينعقد في كامب ديفيد في وقت من لاحق من هذا الأسبوع لتعميق وتجديد العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة وشركائنا في مجلس التعاون الخليجي“.

وعقب قائلاً ”الدول المشاركة في اللقاء قد توصلت لمن تعتقد بأنه سيكون الأنسب لتمثيل بلدانهم في الاجتماع، لذا وطبقاً للمبادئ التي قد حددتها فنحن متفقون على أن الموفدين الذين سيحضرون هم الأنسب“.

ورفض متحدث البيت الأبيض، اعتبار عدم حضورالملك السعودي كان بغرض توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة بخصوص خلافات سياسية، وقال ”أعلم إن هناك بعض التكهنات بأن هذه التغيير في جداول السفر (الخاصة بالملك سلمان) كان محاولة بغرض توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة، لأنها لو كانت كذلك فإن الرسالة لم تصل لأن كل الرسائل التي وصلتنا من السعوديين كانت إيجابية“.

وبرغم إعلان الملك سلمان عن تخلفه عن الاجتماع إلا أنه أكد أن ولي عهده محمد بن نايف وولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان سيحضران مؤتمر كامب ديفيد نيابة عنه، وهو ما اعتبره إيرنست مناسباً لأغراض الاجتماع ”من الواضح أن أهداف الاجتماع هي تعميق التعاون الأمني مع شركائنا في العربية السعودية، لذا فإن استضافتنا لولي العهد (وزير الداخلية السابق) وولي ولي العهد (وزير الدفاع الحالي) واللذين لديهما مسؤوليات قيادية بالقضايا المتعلقة بأمن العربية السعودية يمنحنا ثقة بأننا سنكون قادرين ليس على خوض حوار مستفيض في كامب ديفيد فحسب بل وكذلك سنكون قادرين على متابعة الالتزامات التي سيتمخض عنها الاجتماع“.

وأعلن البيت الأبيض في 17 أبريل/ نيسان الماضي أن ”أوباما سيستضيف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيت الأبيض في 13 من مايو/ آيار (الجاري)، وفي كامب ديفيد في 14 من الشهر نفسه“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك