أخبار

مصر وإريتريا تبحثان أثر الحرب باليمن على ملاحة البحر الأحمر
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 10:12 GMT
تاريخ التحديث: 07 مايو 2015 10:17 GMT

مصر وإريتريا تبحثان أثر الحرب باليمن على ملاحة البحر الأحمر

مصر تحتفظ بعلاقات طيبة مع اريتريا، فيما لا يزل هناك توترا في العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا.

+A -A

القاهرة- بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مع نظيره الإريتري عثمان صالح، تطوير العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الإقليمية وفى مقدمتها الأزمة اليمنية وأمن منطقة البحر الأحمر والتعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب فضلا عن الوضع في منطقتي القرن الافريقي  والشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، في بيان له الخميس، إن ”المباحثات تناولت بشكل مفصل الوضع الراهن فى اليمن وتداعياته وأمن البحر الأحمر وأمن مضيق باب المندب وخليج عدن لما لذلك من أهمية بالغة على حرية التجارة والملاحة الدولية، كما ناقشت كافة الجوانب المرتبطة بظاهرة الإرهاب وكيفية مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية بكل حزم لخطورتها البالغة على الأمن والاستقرار“.

من جانبه، قال وزير خارجية إريتريا: ”إن ما لمصر من ثقل إقليمي ودولي يجعلها طرفا إقليميا رئيسيا في تحقيق الاستقرار في منطقة تموج بالتهديدات والاضطرابات“، بحسب البيان ذاته.

وأضاف بيان الخارجية المصرية أنه ”في إطار اهتمام مصر واريتريا بالوضع في منطقة القرن فقد استعرض الوزير شكري مع المسئولين الإريتريين الوضع الراهن في الصومال لخطورة  البالغة على الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وسبل تحقيق الاستقرار ودعم الحكومة الشرعية ومواجهة حركة الشباب الإرهابية“.

وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد وصل، مساء الأربعاء، العاصمة الإريترية، أسمرا، في زيارة عمل رسمية تستمر يومين، تأتي ضمن جولة أفريقية بدأت بجنوب السودان.

وفي وقت سابق، قال مصدر إريتري  إن للزيارة ثلاثة أهداف: ”أولها مناقشة الوضع في اليمن، والتي ترتبط معها اريتريا بحدود بحرية مباشرة، وثانيها هو التنسيق بشأن أمن باب المندب، وذلك لكون اريتريا دولة مؤثرة في أمن المضيق، الذي يهم القاهرة لتأثيره على الملاحة في قناة السويس، وثالثها إرسال رسالة طمأنة لاريتريا بعد التقارب المصري الإثيوبي الأخير“.

وتحتفظ مصر بعلاقات طيبة مع اريتريا، فيما لا يزل هناك توترا في العلاقات قائما بين إريتريا وإثيوبيا.

وسيكون وزير الخارجية المصري حريصا خلال الزيارة على التأكيد أن التقارب المصري الأخير مع إثيوبيا بعد توقيع وثيقة التفاهم حول سد النهضة لن ينال من العلاقة مع اريتريا، بحسب المصدر الاريتري المطلع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك