أخبار

مون يقترح عقد مفاوضات حل الأزمة اليمنية في جينيف الاثنين
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 0:46 GMT
تاريخ التحديث: 07 مايو 2015 0:46 GMT

مون يقترح عقد مفاوضات حل الأزمة اليمنية في جينيف الاثنين

الأمين العام للأمم المتحدة قد يشارك في الجلسة الافتتاحية للمفاوضات في حالة إعلان أطراف الأزمة موافقتهم.

+A -A

الأمم المتحدة- ذكرت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، يوم الأربعاء، إن الأمين العام بان كي مون اقترح علي أطراف الأزمة اليمنية عقد جلسة مفاوضات في جينيف يوم الإثنين المقبل.

وأضافت المصادر،  رافضة الإفصاح عن اسمها، أن الأمين العام قد يشارك في الجلسة الافتتاحية للمفاوضات في حالة إعلان أطراف الأزمة موافقتهم.

وأوضحت أن بان كي مون سيتوقف في جينيف يوم الإثنين المقبل، في طريق عودته إلي نيويورك، قادما من موسكو بعد مشاركته في احتفالات روسيا المزمع عقدها في التاسع من الشهر الجاري، بمناسبة ذكري مرور 70 عاما على انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.

وكشفت المصادر أن الأمين العام للأمم المتحدة أجري في وقت سابق من الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بشأن اقتراح إجراء مفاوضات في جينيف بخصوص الأزمة اليمنية، واتفق الطرفان علي ضرورة العمل من أجل تطبيق هدنة انسانية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة الي داخل اليمن.

وكان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام فرحان حق، قال للصحفيين في نيويورك في وقت سابق، إنه من المحتمل أن تستضيف جينيف المفاوضات المزمعة بين أطراف الأزمة اليمنية.

وأضاف أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام المعني باليمن، يجري حاليا مشاورات مكثفة لإعادة العملية السياسية إلى مسارها.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، من انتشار العنف في محافظة عدن، مع ورود تقارير عن وقوع قصف عنيف واشتباكات في سبع مقاطعات وخاصة خور مكسر، والقصف الجوي على صعدة اليوم الأربعاء.

وبحسب بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترد فيها تقارير عن وقوع اشتباكات في حي التواهي حيث أطلقت أطراف الصراع النار على السكان الذين حاولوا الفرار.

وقال فرحان حق إن عدة مئات من الأسر تمكنت من الفرار إلى أجزاء أخرى من محافظة عدن بالقوارب، وأفاد السكان بأن محافظتي عدن وصعدة تواجهان شحا في الغذاء والمياه والوقود وانهيار الخدمات الأساسية.

ويوم الاثنين الماضي، حدد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، يوم 17 مايو/أيار الجاري، كموعد لانطلاق مؤتمر حوار الرياض لحل الأزمة في البلاد.

بدورها رفضت جماعة الحوثي، في تصريحات خاصة للقيادي في الجماعة، محمد البخيتي، الثلاثاء، عقد مؤتمر حوار بالرياض لحل الأزمة في اليمن.

وكان هادي دعا في مارس/آذار الماضي إلى نقل جلسات الحوار بين مختلف الجهات اليمنية للخروج من الأزمة الحالية من العاصمة صنعاء إلى الرياض.

ومن المنتظر أن تعلن الأطراف اليمنية في وقت لاحق موقفها من استضافة جينيف مؤتمرا  للحوار لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد، وأدخلتها في أوضاع إنسانية صعبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك