أخبار

الملك سلمان: السلاح النووي تهديد لأمن المنطقة
تاريخ النشر: 05 مايو 2015 16:10 GMT
تاريخ التحديث: 05 مايو 2015 16:17 GMT

الملك سلمان: السلاح النووي تهديد لأمن المنطقة

العاهل السعودي يجدد ترحيبه بانعقاد مؤتمر الرياض لكافة الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره وذلك تحت مظلة مجلس التعاون.

+A -A

الرياض ـ أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أن امتلاك أسلحة الدمار الشامل في المنطقة تهديد للسلم والأمن الدوليين داعيا ”مجموعة الدول الخمس زائد واحد“ (المسؤولة عن التفاوض مع إيران)، وضع قواعد صارمة تضمن المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها للحيلولة دون الاندفاع نحو سباق التسلح.

وقال الملك سلمان في كلمته خلال افتتاح اللقاء التشاوري الخامس عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الثلاثاء، في قصر الدرعية بالعاصمة الرياض، بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، كضيف شرف، ليصبح أول رئيس أوروبي يشارك في قمة خليجية منذ قيام مجلس التعاون عام 1981، إن“ السعي نحو تطوير وامتلاك أسلحة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي يمثل تهديدا بالغ الخطورة ليس على السلم والأمن في المنطقة فحسب بل على السلم والأمن الدوليين“.

واضاف العاهل السعودي ”إننا لنهيب بالمجتمع الدولي وخصوصا مجموعة الدول الخمس زائد واحد للاضطلاع بمسؤولياتها الجسيمة بهذا الخصوص ولوضع قواعد صارمة تضمن المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها وبما يكفل الحيلولة دون الاندفاع في المنطقة نحو سباق التسلح الذي لن يكون إلا على حساب مسارات التنمية ورخاء شعوب المنطقة“.

واضاف العاهل السعودي ”يأتي لقاؤنا اليوم وسط ظروف صعبة وتحديات بالغة الدقة تمر بها منطقتنا وتستوجب منا مضاعفة الجهود للمحافظة على مكتسبات شعوبنا ودولنا ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من أطماع خارجية ترتكز في سعيها لتوسيع نفوذها وبسط هيمنتها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها وزرع الفتن الطائفية وتهيئة البيئة الخصبة للتطرف والإرهاب“ في إشارة إلى إيران.

وأضاف أن ”استجابة دول التحالف جاءت لمناشدة السلطة الشرعية في اليمن للدفاع عن النفس بعد أن رفض الانقلابيون مساعي مجلس التعاون والمجتمع الدولي الهادفة إلى تجنيب الشعب اليمني العزيز الانزلاق نحو الفوضى والاقتتال“.

واوضح إننا وبعد أن حققت عملية عاصفة الحزم – في اليمن – أهدافها لنتطلع إلى أن تدفع عملية إعادة الأمل جميع الأطراف اليمنية للحوار وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وذلك من خلال الالتزام التام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)“، داعيا الى ضرورة ”الإسراع في تنفيذه لينعم اليمن بالأمن والاستقرار.

كما أننا نؤكد ترحيب دولنا بانعقاد مؤتمر الرياض لكافة الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره وذلك تحت مظلة مجلس التعاون قريبا.

واعلن الملك سلمان بن عبد العزيز ”عن تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإغاثية ويكون مقره في الرياض، آملين في مشاركة الأمم المتحدة بفاعليّة في ما سيقوم به هذا المركز من تنسيق لكافة الأعمال الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني الشقيق وبمشاركة الدول الراعية للمبادرة الخليجية“.

من جهة ثانية، قال الملك سلمان أن ”القضية الفلسطينية ستظل هي القضية المحورية للأمتين العربية والإسلامية نظرا إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من مأساة ولما يمثله الاحتلال الإسرائيلي من تهديد للسلم والأمن الدوليين مؤكدا انه“ حان الوقت لقيام المجتمع الدولي بمسؤولياته وتفعيل دوره من خلال صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يتبنى مبادرة السلام العربية ووضع ثِقله في اتجاه القبول بها“.

وبالنسبة للأزمة السورية التي طال أمدها وزادت خلالها معاناة الشعب السوري الشقيق وتفشى الإرهاب قال العاهل السعودي ”إننا نرى أن ما تضمنه بيان (جنيف 1) يمثل مدخلا لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا مع تأكيدنا على أهمية أن لا يكون لرموز النظام الحالي دور في مستقبل سوريا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك