حاكم دبي: حان وقت المراجعة والحساب

حاكم دبي: حان وقت المراجعة والحساب

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

في موقف جديد لا يحمل سوى الحرص والاهتمام، غرد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد مخاطبا المسؤولين في الحكومة: ”تغريدة نشرتها قبل عامين.. أحببت تذكير الأخوة المسؤولين بها.. موعدنا بعد شهر لاستعراض نتائج عملهم“.

الحكاية بدأت قبل عامين وتحديدا في 22 مايو 2013 حينما غرد الشيخ محمد بن راشد، آنذاك، قائلا : ”أعطينا مهلة سنتين للجهات الحكومية لتنفيذ مشروع الحكومة الذكية، ووعدنا المسؤولين الذين لا يحققون الهدف أن نقيم لهم حفل وداع بنهاية هذه المدة“.

وكي لا يراهن أحد على ذاكرة الشيخ محمد بن راشد للتملص من المسؤولية، فقد أعاد حاكم دبي تذكير الجهات الحكومية بتلك التغريدة في خطوة قد تمهد لوداع بعض المسؤولين، ومكافأة آخرين.

وحظيت التغريدة الجديدة بأكثر من 7 آلاف إعادة تغريد في غضون 4 ساعات، مما يؤكد حجم التفاعل والإعجاب بإصرار حاكم دبي على المضي قدماً في متابعة كافة تفاصيل العمل، والتأكيد على أن القول ينبغي أن تقرن بالممارسة العملية.

ووصف بض المغردين موقف الشيخ محمد بن راشد بأنه ”عاصفة حزم إدارية“، ستهب على المقصرين، رغم أن العمل الإداري والمؤسساتي في مختلف الإمارات يسير على النحو المخطط له، ونادرا ما تتعثر مشاريع أو خطط.

ويمكن استخلاص عدة دلالات من تغريدة الشيخ محمد بن راشد، فهي أولا تنطوي على الحرص الشديد بانجاز مشروع كبير اتفق الجميع على جدواه بعد دراسة معمقة، وتشير كذلك إلى تكريس مبدأ الثواب والعقاب، فلا يمكن، بأي حال، أن يحظى المجتهد والمتفوق بنفس الامتيازات التي يحظى بها المتقاعس والمقصر في عمله.

11113

وأشاد الإماراتيون بإصرار نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على متابعة كل كبيرة وصغيرة.

وثمة مغردون مزجوا في تغريداتهم بين الجانب الجدي وبين الدعابة، إذ كتب أحدهم: ”إني أرى رؤوساً قد أينعت.. وحان قطافها“، فيما لمح آخر إلى الهلع الذي انتاب المقصرين، إذ قال ”ضغطهم ارتفع بو راشد“، في إشارة إلى بعض المقصرين الذين ستتم محاسبتهم في حفل وداع سأل بعض المغردين عن مكانه، بنوع من التهكم.

وكما كان متوقعا، فإن غالبية التغريدات أشادت بتغريدة حاكم دبي، بل أن بعض المغردين الخليجيين لم يترددوا في القول بإنهم يحلمون بقيادة مماثلة تتابع أدق تفاصيل العمل، وتثابر على تحويل الوعود إلى انجازات عملية.

الحكومة الذكية

وتعد ”حكومة دبي الذكية“، خطوة عصرية، إذ تعتمد على على الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات من أجل توفير الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين والزوار وقطاع الأعمال والدوائر الحكومية وموظفيها، عبر قنوات إلكترونية متعددة؛ بغرض تيسير معاملاتهم في مختلف القطاعات.

وتتجلى الأهمية الاستراتيجية لتجسيد هذا المفهوم في كونه يرمي إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز ريادي في اقتصاد المعرفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة