عسيري: ألوية عسكرية يمنية عادت لدعم الشرعية

عسيري: ألوية عسكرية يمنية عادت لدعم الشرعية

الرياض – قال المتحدث باسم عملية ”عاصفة الحزم“ العميد ركن أحمد عسيري، إن عدداً من قادة الألوية بالجيش اليمني ”عادوا لدعم الشرعية“، ودعا بقية قادة الألوية والوحدات إلى أن يحذو حذو هؤلاء القادة.

ووصف قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على الحوثيين ونجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بأنه ”انتصار للشعب اليمني“، واعتبره وعملية عاصفة الحزم ”مكملان لبعضهما“.

وفي مؤتمر صحفي عقده، مساء اليوم، في مطار القاعدة الجوية بالرياض، قال عسيري، وهو أيضا مستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي: ”هناك عددٌ من قادة الألوية عادوا لدعم الشرعية، ومنهم اللواء ( 315 مدرع ) وكامل منتسبيه الذين أعلنوا دعمهم وولاءهم للشرعية، واللواء (111)، واللواء ( 11 حرس حدود ) الذين استشعروا مسؤوليتهم تجاه اليمن ومواطنيه“.

وفي رده على سؤال بشأن مشاركة قوات برية مصرية في اليمن، قال عسيري: ”نحن ما زلنا في الحملة الجوية وعندما يحين وقت خيار العمليات البرية سنستخدمه، وحتى الساعة لا يمكننا أن نعلق على عمليات مستقبلية، حتى الساعة لا يمكننا أن نعلق على الأمر، وعندنا نصل للمرحلة البرية ستعلمون“.

وبشأن مصير الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله، قال عسيري: ”العملية لها أهداف محددة تتحدث عن التعامل مع موقف عسكري وليس مع أشخاص، قرار مجلس الأمن اليوم وضع نجل صالح ضمن الأشخاص الذي سيطبق عليه عقوبات وبالتالي المجتمع الدولي يعي خطورة هؤلاء الأشخاص“.

وأردف: ”ولكن في المجال العسكري هم جزء من كل، وكل من يضر بالمواطن اليمني ويضر باليمن ولاستقرار في اليمن ويمنع الحكومة من ممارسة حقها الشرعي في إدارة شئون البلاد فهم يعتبرون أعداء للمجتمع اليمني وللشعب اليمني وسوف تطالهم نتائج عاصفة الحزم“.

ووصف عسيري قرار مجلس الأمن اليوم بأنه ”نصر للشعب اليمني وسيصب في مصلحته وهو استشعار من المجتمع الدولي لخطورة الوضع في اليمن“.

واعتبر قرار مجلس الأمن وعملية عاصفة الحزم ”كلاهما مكملان لبعضهما“، مستطرداً ”ونتمنى أن تصب في صالح المواطن اليمن“.

ووافق مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة، اليوم الثلاثاء، على مشروع القرار الذي قدمه الأردن بشأن اليمن، الذي يتضمن فرض حظر على توريد الأسلحة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.

وأكد المتحدث العسكري خلال الإيجاز الصحفي، على أن أعمال الإغاثة في اليمن تسير على وتيرة جيدة، مشيرًا إلى أن الـ(24) ساعة القادمة ستشهد إجراءاتٍ إغاثية ملموسة على الأرض، ليستفيد منها المواطنون اليمنيون، ولتسهم في تسهيل أمور حياتهم اليومية.

وفيما يختص بالعمليات العسكرية، قال عسيري، إن عمليات قوات التحالف ”مستمرة وفق الأهداف والخطط المخصصة لها، حيث تركزت الأهداف مؤخرًا على منع الميليشيات الحوثية من إعادة تنظيم قواتهم والاستفادة من القدرات المتوفرة بالمعسكرات“.

وأشار أن قوات التحالف نفذت أكثر من عملية استهدفت عدة مواقع مثل لواء المجد ومعسكر الماس في مأرب، إضافة لاستهداف المعهد المهني في البيضاء، الذي تحصن فيه الحوثيين ”في محاولة منها للنجاة بما لديها من معدات وذخائر“.

وأوضح، أن قوات التحالف استهدفت معسكر السوادية في البيضاء، ومعسكر الفرضة في صنعاء، مشيرًا إلى استمرار قصف قوات التحالف لمناطق مطرة وكتاف وصعدة ليلة البارحة، ”نظرًا لأن الميليشيات الحوثية تحاول إعادة تنظيم صفوفها هناك“ على حد قوله.

وأفاد بأن الموقف في عدن لم يتغير، حيث ”لا تزال الميليشيات الحوثية تمارس عبثها داخل أحياء عدن وفي كريتر والمعلا وعلى الطريق الساحلي“، متوقعًا ”انحسار هذه العمليات متى ما أصبحت الميليشيات معزولة من الإمداد، لا سيما مع تباطؤ تحركات وتنقل الميليشيات بين المدن“.

وبين أن هذه ”الميليشيات تتخذ الآن مواقع دفاعية رغبةً في النجاة والهرب بما لديها من معدات، خوفًا من تدمير قوات التحالف لها“.

واستطرد ”الحوثيين يواصلون استخدام المدارس والمعاهد العلمية والمنشآت الرياضية لتخزين الأسلحة والتحصن بها“.

وكشف عسيري أنه تم ”يوم أمس إسقاط معدات لوجيستيكية نوعية للجان الشعبية في عدن للتأثير في أعمال المقاومة على الأرض“.

وتابع ”ما تم تخزينه من أسلحة وذخائر في محيط عدن لاقتحامها شيء يفوق الخيال وقد أحبطت عملية عاصفة الحزم مخططهم“.

وفيما يختص بالعمليات البرية، أشار إلى هنالك ضغط متواصل على مدار الساعة في صعدة وشمال الحدود اليمنية، مبينًا أن أجهزة المراقبة في حرس الحدود رصدت تحركات وتجمعات للميليشيات بالقرب من الحدود السعودية في محاولة لإعادة التنظيم هناك.

وبين ان مدفعيات حرس الحدود استهدفت يوم أمس أكثر من موقع في قطاع جيزان ونجران، وقامت بتدميرها، ويستمر العمل لمنع هذه الميليشيات من تحقيق أي نوعٍ من النصر الإعلامي الذي تسعى إليه.

وعلى مستوى العمليات البحرية، قال، إن القطع البحرية لقوات التحالف لا زالت تفرض حظرًا بحريًا على الموانئ اليمنية، وتقوم بدورها في تفتيش السفن المتوجهة من وإلى الموانئ اليمنية، لضمان خلوها من عمليات تهريب الأسلحة والإمدادات.

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كانت إجراءات التفتيش تشمل سفن روسية، قال ”الجميع يناله نفس الإجراءات وسوف تطبق قوات التحالف هذه الإجراءات على الجميع“.

ومنذ 26 مارس/ آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة ”الحوثي“ ضمن عملية ”عاصفة الحزم“، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ“حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com