صنعاء تتحول إلى مقلب قمامة

صنعاء تتحول إلى مقلب قمامة

المصدر: صنعاء- من أحمد الولي

تراكمت القمامة في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء،لا سيما الأياء الفقيرة، مخلفة مشاهد بشعة ورائحة لا تطاق.

وبدأت هذه الكارثة البيئية مع دخول الأسبوع الثالث من بدء عمليات ”عاصفة الحزم“.

وبررت سلطة ”البلدية“ المختصة برفع  القمامة من الشوراع الأمر إلى عدم توفر مادة ”الديزل“ وتوقف معظم سيارات البلدية، وفي الأيام العادية تمر سيارات النظافة بشكل يومي من الأحياء والشوراع.

وتحدث عدد من المواطنين لـ ”إرم“  عن مشكلة القمامة وما تسببه من أمراض، وتخوفوا من كارثة بيئية تهدد العاصمة.

وزادت أزمة المشتقات النفطية من معاناة اليمنيين ليس على مستوى القمامة المتناثرة في الشوراع بل أيضاً على الخدمات الأخرى المتمثلة بالمياه والكهرباء، حيث تفاقمت الانقطاعات اليومية لتصل في الآونة الأخيرة إلى أكثر من 8 ساعات يومياً.

وحذر مختصون في  وزارة الصحة من أن استمرار انتشار النفايات في الشوراع سيتسبب بأمراض بيئية عديدة وتكاثر للذباب والبعوض.

وقال المختصون إن هذه المشكلة تزيد من صعوبة الوضع، لا سيما أن هواء صنعاء يقترب من درجة السمية ، نظرا لعوامل التلوث المستمرة التي تخلفها عوادم المولدات، بالإضافة إلى مخلفات الحرب في اليمن، والتي تزايدت بصورة لافتة خلال الأيام الماضية، وتضاعف الأمر مع عدم هطول الأمطار الموسمية والتي كانت تعمل على تنقية الهواء.

وقال نائب مدير عام عمليات النظافة في العاصمة: ”إن انعدام مادة الديزل أدى إلى إنهيار العمل في صنعاء“، فضلاً عن عجز الحكومة بتحريك عربات النقل ر لجمع القمامة من الشوارع والأحياء.

وكشف أن عربات النقل تستهلك 55 برميل ديزل يومياً وهي كمية توزع على عدد من السيارات ذات الحجم المتوسط والصغير، وتقوم برفع المخلفات من الشوراع والتي تصل كمياتها يوميا قرابة 1300 طن يوميا.

وتأتي هذه التطورات البيئية والأزمات المتلاحقة في ظل انهيار الحكومة، وعدم اكتراث الجهات الحاكمة المتمثلة بجماعة الحوثيين.

ويقول مواطنون إن الجهات المسيطرة على الحكم لم تعد تكترث لتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وأثبتت فشلها قي توفير الخدمات الضرورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com