السعوديون المتعاطفون مع داعش "أقل من 1%"

السعوديون المتعاطفون مع داعش "أقل م...

الدراسة استندت على استبانة عشوائية، شارك فيها أشخاص يمثلون توجهات فكرية متنوعة، وينتمون لفئات عمرية مختلفة.

الرياض – أظهرت دراسة حديثة أن نسبة السعوديين المتعاطفين مع تنظيم ”داعش“ أقل من 1%، وهو ما يتعارض مع دراسة سابقة أظهرت أن أغلب السعوديين يرون أن تنظيم داعش ”موافق لقيم الإسلام والشريعة الإسلامية“.

واستندت الدراسة على استبانة عشوائية، شارك فيها أشخاص يمثلون توجهات فكرية متنوعة، وينتمون لفئات عمرية مختلفة، وبينت أن شبكات التواصل الاجتماعي تعد الأكثر احتواء لذلك التعاطف.

وأوضحت الباحثة أمل المالكي، طالبة قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأميرة نورة في الرياض، أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد البيئة الحاضنة لتعاطف البعض مع التنظيم الذي أدرجته السعودية على قائمة الجماعات الإرهابية، ورجحت في دراستها أن سبب تعاطف المغرر بهم يعود إلى ”الشعارات الزائفة“، التي يرفعها التنظيم والانتصارات الوهمية التي يضخمها التناول الإعلامي.

واستندت الباحثة في تكوين دراستها على التسجيلات الصوتية والمرئية المنشورة على شبكة الإنترنت، ومتابعة حسابات التنظيم في ”تويتر“ الأكثر شعبية لدى السعوديين، واستنبطت منها أصولهم، وربطتها بأصول الخوارج والتكفيريين.

وتوصلت بعد عملية الربط الدقيقة من الناحية الشرعية، إلى موافقة ”داعش“ للخوارج، ورأت أن تسميتهم بـ“الخوارج“ هو الأكثر تفسيراً لتصرفاتهم البعيدة عن سماحة الاعتدال والوسطية التي يتسم بها الدين الإسلامي.

وبينت أن ”السلف الصالح اتبع ثلاث طرائق في التعامل مع الخوارج، أولها إقامة الحجة بالبيان والتوضيح من خلال الأحاديث النبوية، ثم بعد ذلك مناظرتهم ومحاورتهم، فإن أصروا على هذا الفكر الضال واعتدوا على المسلمين، فيتم التعامل وفقا للمنهج النبوي (لئن أنا لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد)“.

 وتتعارض هذه النتيجة مع ما أظهره استطلاع سابق أجرته جهة حكومية متخصصة في معالجة التطرف في السعودية. ففي يوليو/تموز الماضي، أظهر استطلاع أجرته ”حملة السكينة“ على شبكات التواصل الاجتماعي أن 92% من السعوديين يرون أن تنظيم داعش ”موافق لقيم الإسلام والشريعة الإسلامية“.

وتقوم الرياض بالتصدي لفكر ”داعش“ المتطرف الذي سيطر على أراض شاسعة في الجارة العراق وسوريا في صيف العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com