القاعدة تستكمل سيطرتها على مدينة المكلا

القاعدة تستكمل سيطرتها على مدينة ال...

سيطر مسلحون تابعون لتنظيم ”القاعدة“، اليوم الجمعة، على كامل مدينة المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت، شرقي اليمن، حسب مصدر عسكري موالي للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وشهود عيان.

المصدر العسكري، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن ”مسلحي القاعدة، أكملوا سيطرتهم على المدينة، بعد هجوم نفذوه على مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمحافظة حضرموت، الموجود في المدينة، وتمكنهم من السيطرة عليه دون مقاومة“.

فيما أفاد شهود عيان أن مسلحي التنظيم يجوبون شوارع المدينة بأسلحتهم وسيارات عسكرية استولوا عليها من مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية، ونصبوا نقاط تفتيش في مناطق متفرقة من المدينة.

كان المصدر العسكري ذاته اتهم في وقت سابق ضباطا موالين لـ“صالح“ في مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بتسهيل سيطرة القاعدة على المقر، دون أن يتسن تأكيد أو نفي ذلك من مصادر عسكرية تابعة لصالح.

يأتي هذا بعد يوم من مهاجمة القاعدة لمراكز أمنية وحكومية في مدينة المكلا شملت: عددا من البنوك والسجن المركزي حيث أطلقوا المئات من سجناء تنظيم القاعدة بينهم القيادي البارز بالتنظيم خالد باطرفي.

وكان مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمحافظة حضرموت نفسه تعرض أواخر العام 2013 لهجوم مماثل من مسلحي تنظيم ”القاعدة“ عقب تقدم سيارة مفخخة نحو بوابة المبنى ما أدى لسقوطه بيد تنظيم القاعدة لمدة ثلاثة أيام قبل أن تتمكن قوة عسكرية في الجيش اليمني من استعادته.

ومنتصف العام 2012، تم توزيع الجيش اليمني على سبع مناطق عسكرية يتبع كل جزء من محافظة أو أكثر من محافظة. والمنطقة العسكرية الثانية يقع مقرها في مدينة المكلا، ويتبعها جنوب محافظة حضرموت، إضافة لمحافظتي ”المهرة“ و“سقطرى“.

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.

تقدم الحوثيين على الأرض يأتي رغم مواصلة تحالف عربي إسلامي، تقوده السعودية، لليوم التاسع على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com