تعرف على آخر الحيل التي يلعبها الحوثيون لايقاف "عاصفة الحزم"

تعرف على آخر الحيل التي يلعبها الحو...

المصدر: شبكة إرم الإخبارية ـ محمد الزين

بعد أن تلقى الحوثيون ضربات موجعة في معاقلهم، وقوضت ”عاصفة الحزم“ من إمكانياتهم العسكرية في أكثر من موقع، بدأت قيادة الجماعة في اللعب بورقة بث الرعب بين الأهالي، وتخويف المواطنين في مساكنهم بمدن الجنوب اليمني.

وقرر الحوثيون تكرار السيناريو الذي حدث في بعض الدول العربية خلال الربيع العربي، حيث عمدت بعض الأنظمة الآيلة للسقوط آنذاك على اللعب بنفس الورقة.

وتحدثت مصادر إعلامية، عن إطلاق الحوثيين نحو 1800 من سجناء الجرائم في صنعاء، كما قاموا بإطلاق سجناء الجرائم في حجة وبقية مدن اليمن.

وفي مدينة صعدة الشمالية معقل الحوثيين قرب الحدود السعودية، قال مدير السجن المحلي في وقت سابق إن ”أكثر من 400 سجين تمكنوا من الهرب بعد قصف أصاب السجن“.

إجراء.. وفرضيات

خطوة الحوثيين هذه، تعيد إلى الأذهان سيناريوهات شهدتها عدة دول عربية إبان ثورات الربيع العربي، ولا يستبعد مراقبون للشأن اليمني، أن تكون جماعة الحوثي تسعى من خلال إطلاق سراح السجناء إلى خلق حالة من الفوضى والنهب والسلب والسرقة في المدن اليمنية، لأحداث حالة من الرعب بين الأهالي، ما يجعلهم يلقون باللائمة على ”عاصفة الحزم“ باعتبار أنها المسؤولة عن تردي الوضع الأمني في البلاد.. رهان يكسب الحوثيين تعاطفا من المواطنين هم في أمس الحاجة إليه.

ويرى محللون السياسيون، أن إقدام جماعة الحوثي على إطلاق سراح السجناء وبهذه الأعداد الكبيرة يحمل أكثر من دلالة، فهو من ناحية لإثارة الرعب وزيادة الانفلات الأمني في مناطق محسوبة على الرئيس هادي واللجان الشعبية، ومن جهة أخرى تدعيم صفوف الحوثيين بمئات الأشخاص الذين يمكن أن يلعبوا أكثر من دور، بما فيه القتال مع مسلحين يتوقع أن يسقط الكثير منهم جراء الصراع على الأرض مع أنصار الرئيس اليمني، بعد أن قتل القصف الجوي العشرات منهم، والعدد مرشح للزيادة كلما تواصل القصف الجوي.

مطار عدن.. سقوط آخر

أحداث متسارعة على الميدان في اليمن.. فبعد أيام من بداية ”عاصفة الحزم“، التي أمطرت مواقع جماعة أنصار الله ”الحوثي“، بوابل من الضربات الجوية حولت مخازن للأسلحة إلى رفات، وأملت هجرة المسلحين من معسكراتهم ولو إلى حين. متغيرات دفعت بمسلحي الحوثي وقوات صالح المتحالفة معها إلى تغيير تكتيكاتهم على الأرض، والابتعاد ـ ما أمكن ـ عن أهداف يُتوقع أن يطالها القصف الجوي بين الفنية والأخرى.

ورغم الخسائر التي تكبدها الحوثيون الذين يواجهون اللجان الشعبية في الميدان، وطلعات طائرات التحالف العربي، إلا أن الحوثيين بدأوا يسجلون تقدما على الأرض في اتجاه الجنوب وتحديدا مدينة عدن، التي سيطروا على مطارها الدولي بعد اشتباكات هي الأعنف وقعت فجر اليوم الأحد، وأحرزوا تقدماً نحو مديرية خور مكسر.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com