ناطق باسم الحوثيين: هادي يبحث عن منفذ جوي أو بحري للهروب من عدن

صنعاء – قال محمد عبد السلام الناطق باسم جماعة ”أنصار الله“، المعروفة باسم جماعة الحوثي، اليوم الأربعاء، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يبحث عن منفذ جوي أو بحري للهروب من مدينة عدن، جنوبي البلاد، التي يتخذها مقراً له. وأضاف عبد السلام في تصريحات نقلتها قناة ”المسيرة“ الفضائية التابعة للجماعة، اليوم الأربعاء، إن“ هادي يبحث عن منفذ جوي أو بحري […]

صنعاء – قال محمد عبد السلام الناطق باسم جماعة ”أنصار الله“، المعروفة باسم جماعة الحوثي، اليوم الأربعاء، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يبحث عن منفذ جوي أو بحري للهروب من مدينة عدن، جنوبي البلاد، التي يتخذها مقراً له.

وأضاف عبد السلام في تصريحات نقلتها قناة ”المسيرة“ الفضائية التابعة للجماعة، اليوم الأربعاء، إن“ هادي يبحث عن منفذ جوي أو بحري للهروب من عدن“ دون أن يوضح مزيدا من التفاصيل.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت جماعة الحوثي عن مكافأة مالية لمن يلقي القبض على الرئيس هادي .

وقالت خدمة 26 سبتمبر الإخبارية عبر الهاتف التابعة لوزارة الدفاع التي يسيطر عليها الحوثيون، ”الإعلان عن مكافأة 20 مليون ريال يمني (حوالي 93 ألف دولار) لمن يلقي القبض على عبد ربه منصور هادي“.

يأتي ذلك فيما تحدثت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، عن مغادرة الرئيس اليمني، مدينة عدن إلى خارج البلاد، بعد ورود أنباء عن اقتراب مسلحي جماعة ”الحوثي“ مدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، من السيطرة على المدينة.

إلا أن مصادر مقربة من الرئيس هادي قالت لوكالة الأناضول، في وقت سابق من اليوم، إن هادي ”ما زال متواجداً في مدينة عدن، جنوبي البلاد، حتى الساعة 11 تغ“.

وحول  تعليقه على البعثات الدبلوماسية التي غادرت صنعاء في أوقات سابقة، قال عبد السلام، ”لو بقيت البعثات الدبلوماسية في صنعاء لحافظوا على ما تبقى من ماء وجوههم“.

وفي وقت سابق غادرت بعثات دبلوماسية سعودية وإماراتية وكويتية ومصرية عدن، بعد أنباء عن تقدم الحوثيين باتجاه المدينة، وكانت هذه البعثات غادرت صنعاء إلى الجنوب اليمني عقب سيطرة الحوثيين عليها.

ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، يشهد اليمن توتراً متزايداً، إثر سيطرة جماعة ”أنصار الله“ بقوة السلاح على صنعاء، وفرضها لاحقاً الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي، في منزله بالعاصمة،  لكن الأخير ما لبث أن فك حصاره، عائداً إلى عدن في الجنوب، ليبدأ ممارسة مهامه من هناك، وسط تصعيد من قبل الجماعة في مدن أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com