بالفيديو.. رغم مرور أكثر من مائة عام.. ما يزال اليمن حزن تركيا الدائم

لماذا أصبح اليمن جرح الأتراك النازف الذي لم يندمل؟ ولماذا يعتبر الأتراك أن أغنية اليمن هي الأكثر شجناً طوال تاريخهم الغنائي؟. الأتراك لم ينسوا قتلاهم في اليمن، لذلك كتبوا أغنية تعد من أشهر الأغاني الحزينة التركية على مر التاريخ، وتتحدث عن فترة الاحتلال التركي لليمن 1872-1918 وخساره الأتراك. وكلما تمت استضافة فنان أو فنانة في أحد […]

لماذا أصبح اليمن جرح الأتراك النازف الذي لم يندمل؟ ولماذا يعتبر الأتراك أن أغنية اليمن هي الأكثر شجناً طوال تاريخهم الغنائي؟.

الأتراك لم ينسوا قتلاهم في اليمن، لذلك كتبوا أغنية تعد من أشهر الأغاني الحزينة التركية على مر التاريخ، وتتحدث عن فترة الاحتلال التركي لليمن 1872-1918 وخساره الأتراك.

وكلما تمت استضافة فنان أو فنانة في أحد البرامج تغنى بها، وهاهي إحدى القنوات الفضائية التركية تستضيف الفنان علي  أوزلو، اليوم الثلاثاء، فلم يجد أفضل من أن يغني ”اليمن“، ولكن هل أراد الفنان الربط بين حزن الأتراك في اليمن وأحزان اليمنيين هذه الأيام وبلادهم على شفا حرب أهلية طاحنة؟

كلمات الأغنية تقول:

الجو ليس فيه سحب فما هذا الدخان

الحي ليس فيه ميت فما هذا الصراخ المتألم

مناطق اليمن تلك ما أقسى شدتها

آه من هذه اليمن وردها عشب أخضر

الذاهب إليها لايعود لماذا

أمام الثكنة هناك صوت صراخ جندي

انظروا في شنطته يا ترى ماذا لديه

زوج أحذية وأيضا هناك طربوش

آه من هذه اليمن وردها عشب أخضر

الذاهب لايعود.. يا ترى مالسبب ؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com