بالصور .. المواجهات في محيط معسكر قوات الأمن الخاصة بتعز

ويتخوف مراقبون من خطورة نقل الحوثي قواته إلى محافظة تعز، التي أعلنت عاصمة ثقافية لليمن عام 2013، ويرون أن التحالف الثنائي بين الرئيس السابق، على عبد الله صالح، والحوثيين، يهدف لجعل المحافظة المشرفة على باب المندب، منصة لاجتياح عسكري مرتقب ضد محافظات الجنوب، وخصوصاً بعد إخفاقهم في بسط السيطرة على مطار عدن الدولي، خلال الأيام […]

ويتخوف مراقبون من خطورة نقل الحوثي قواته إلى محافظة تعز، التي أعلنت عاصمة ثقافية لليمن عام 2013، ويرون أن التحالف الثنائي بين الرئيس السابق، على عبد الله صالح، والحوثيين، يهدف لجعل المحافظة المشرفة على باب المندب، منصة لاجتياح عسكري مرتقب ضد محافظات الجنوب، وخصوصاً بعد إخفاقهم في بسط السيطرة على مطار عدن الدولي، خلال الأيام الماضية، عبر قيادات عسكرية متمردة على قرارات الرئيس هادي.

تعز – يواجه التواجد الحوثي في ثالث مدينة يمنية، رفضا شعبيا متفاقما يهدد بإجهاض مسعى الجماعة لإكمال السيطرة على المدينة التي استولت على أجزاء منها أمس الأحد.

Anti-Houthi protesters demonstrate in Yemen's southwestern city of Taiz Pro-Houthi police troopers use tear gas to disperse anti-Houthi protesters in Yemen's southwestern city of Taiz

Anti-Houthi protesters run as pro-Houthi police troopers open fire in the air to disperse them in Yemen's southwestern city of Taiz

Anti-Houthi protesters demonstrate in Yemen's southwestern city of Taiz

وأصيب 10 أشخاص، بينهم اثنان في حالة خطيرة، اليوم الاثنين جراء إطلاق قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين الرصاص على متظاهرين أمام معسكرها بتعز.

وقال المصور الصحفي طه صالح، أحد المشاركين في التظاهرة، لوكالة الأناضول، إن قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين أمام معسكرها بمدينة تعز مساء اليوم الاثنين، ما أدى إلى إصابة عشرة حالة اثنين منهم خطيرة.

وأشار إلى أن الإصابات تنوعت ما بين الرجل والظهر والبطن ونقلوا جميعا إلى مستشفيات الصفوة والحمد وابن سيناء لتلقي العلاج.

وأوضح أن اثنين من المصابين الذين تعرضوا لإطلاق نار في البطن حالتهما خطيرة وهما في غرفة العناية المركزة.

وأشار إلى أن المتظاهرين أبدوا إصرارا على البقاء أمام المعسكر وهناك دعوات لمسيرة دعما للمتظاهرين ستخرج من شوارع المدينة.

وفي وقت سابق اليوم أصيب عدد من المتظاهرين، بحالات إغماء، جراء إطلاق مسلحين بزي الأمن من جماعة أنصار الله (الحوثي)، قنابل مسيلة للدموع على تظاهرة رافضة لتواجدهم في محافظة تعز.

وأفاد الشهود أن عدداً من المتظاهرين، لم يعرف عددهم على الفور، أصيبوا بحالات إغماء جراء إطلاق قنابل مسيلة للدموع من قبل مسلحين حوثيين بزي الأمن على تظاهرة رافضة لتواجدهم قرب مقر قوات الأمن الخاصة (يسيطر عليه الحوثيون) في مدينة تعز مركز المحافظة.

وأشار الشهود إلى أن بعض المصابين (لم يحددوا عددهم)، تم نقلهم إلى المستشفى جراء إصابتهم بحالات إغماء، من دون أن يذكروا مزيدا من التفاصيل.

وأفاد الشهود أن الآلاف تظاهروا أمام مقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) في مدينة تعز، للمطالبة برحيل مسلحي جماعة الحوثي الذين دخلوا المحافظة مؤخراً.

وردد المتظاهرون خلال التظاهرة التي يشارك فيها طلبة مدارس، ومواطنون، هتافات مناوئة لتواجد مسلحي ”الحوثي“ في المحافظة من قبيل ”يا حوثي ارحل ارحل“.

وكان متظاهرون بدأوا اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر قوات الأمن الخاصة، أمس الأول السبت، ونصبوا مخيما كبيراً بعد يوم من دخول قوات حوثية المعسكر، وهو ما يرفضه المحتجون.

 وأمس الأحد، أفاد شهود عيان بأن متظاهراً يدعى بليغ بجاش قتل، وأصيب 10 آخرون برصاص حي من قبل مسلحي الحوثي، الذين يرتدون زي الأمن وتم نقلهم إلى مستشفيات في المدينة، كما تعرض عشرات أخرون لإصابات بحالات إغماء بسبب إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع قرب مقر قوات الأمن الخاصة في مدينة تعز، التي تحمل اسم المحافظة.

ويتخوف مراقبون من خطورة نقل الحوثي قواته إلى محافظة تعز، التي أعلنت عاصمة ثقافية لليمن عام 2013، ويرون أن التحالف الثنائي بين الرئيس السابق، على عبد الله صالح، والحوثيين، يهدف لجعل المحافظة المشرفة على باب المندب، منصة لاجتياح عسكري مرتقب ضد محافظات الجنوب، وخصوصاً بعد إخفاقهم في بسط السيطرة على مطار عدن الدولي، خلال الأيام الماضية، عبر قيادات عسكرية متمردة على قرارات الرئيس هادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com