ما ينقص عبد الملك الحوثي ليصبح نصر الله

ما ينقص عبد الملك الحوثي ليصبح نصر الله

المصدر: إرم- من محمد المومني

هو سؤال تداوله ناشطون على مواقع التواصل، لاقى ردودا يمنية وعربية أيضا، الجواب كان عميقا تارة، وساخرا تارة أخرى.

أحد الناشطين من اليمن قال ”لا شيء .. غير اللهجة واللحية وسيكون نصر الله الثاني“.

ويتبع زعيم جماعة أنصار الله باليمن عبد الملك الحوثي، أسلوبا مشابها لزعيم حزب الله الشيعي في لبنان، بخطاباته وتعابير وجهه وحركاته أثناء الإلقاء.

ويرى مراقبون أن تقليد ”عبد الملك لحسن“ تعدى أسلوب الخطابة ليصل حد التصرفات السياسية الممانعة، فحسن نصر الله يقف حائلا دون التوصل لاتفاق سياسي في لبنان لسد الفراغ السياسي الذي تعيشه البلاد، وعبد الملك الحوثي يفعل الأمر ذاته باليمن.

ناشط آخر، على فيس بوك، يرى أن الحوثي ينقصه الشيء القليل من التمجيد الإيراني لبطولاته الزائفة، على حد وصفه، ليتساوى مع ما يلاقيه نصر الله من تمجيد في إيران.

ويسعى الحوثي، في خطاباته وتحركاته العسكرية والدبلوماسية، لكسب تأييد إيراني حكومي وشعبي، وكثيرا ما يشعر بالتماهي عند رؤية صور له ترفع في طهران.

ويقول أحد المعلقين، إن الحوثي يحاول قدر المستطاع أن يكون نصر الله اليمني، بالنسبة لإيران، ولا يقل تحركه في اليمن، أهمية عن تحرك حزب الله في سوريا، لتدعيم النفوذ الإيراني في منطقة، تعد الشريان المغذي لاقتصاديات دول الخليج النفطية.

أكثر ما كان لافتا في التعليقات، التطرق للزي الذي يلبسه الحوثي، قائلا:“ قريبا سيغر الحوثي زيه اليمني، قد قلد نصر الله في كل شيء ما عدا الزي، وأرى بأنه قريبا سيتعمم“.

التطرق للتشابه بين الشخصين تعدى التقليد، وتطرقت تعليقات لملامح الوجه والجسد، معلق يقول:“وكأنهما شقيقان، لا يميز بينهما غير السمرة اليمنية التي يتميز بها الحوثي، ولن أستبعد أن يستخدم الحوثي مستحضرات التجميل كي يصبح صورة طبق الأصل عن نصر الله.. لن يكون ذلك صعبا ففي اليمن الكثير من مستحضرات التجميل الطبيعية الكفيلة بذلك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة