اليمن.. اتصالات للحوثيين لوقف القتال في عدن

اليمن.. اتصالات للحوثيين لوقف القتال في عدن

صنعاء – قالت اللجنة الأمنية العليا، التابعة لجماعة ”أنصار الله“، المعروفة إعلاميا بجماعة ”الحوثي“، اليوم الخميس، إنها تواصلت مع عدة أطراف لبحث وقف إطلاق النار في عدن جنوبي اليمن.

اللجنة أوضحت في بيان أصدرته عقب اجتماع برئاسة نائب رئيس اللجنة، القائم بأعمال وزير الداخلية، جلال الرويشان، أنها ”تواصلت مع محافظ لحج، أحمد المجيدي، تطالبه بالسعي لاحتواء الموقف في عدن، من خلال إعلان وقف إطلاق النار الفوري بين الأطراف كخطوة أولى“.

وتابع بيان اللجنة، الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، أن الخطوة الثانية تتضمن عودة أفراد قوات الأمن الخاصة إلى معسكرهم، ورفع الحصار عن المعسكر وتطبيع الأوضاع الأمنية في محافظة عدن وبعدها يتم البحث عن مخارج وحلول للأزمة والتطورات العسكرية والأمنية التي نتجت عنها“.

ودعت اللجنة جميع الأطراف في محافظة عدن إلى ”الالتزام بالهدوء والعودة إلى طاولة الحوار“، مطالبةً ”بالبحث عن مخارج وحلول للأزمة الراهنة وما ترتب عليها من مواجهات مسلحة وإقلال للسكينة العامة وأمن واستقرار المحافظة“.

 وكشفت اللجنة عن أنها تواصلت مع وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، في الحكومة المعينة من قبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لـ“بحث السبل الكفيلة بإنهاء حالة التوتر وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه والحفاظ على الأمن والاستقرار والهدوء في محافظة عدن“.

وتدور منذ فجر اليوم مواجهات عنيفة بين قوات الجيش اليمني، مسنودة بمسلحي اللجان الشعبية الموالية للرئيس ”هادي“ من جهة، وبين قوات الأمن الخاصة من جهة ثانية، أدت إلى استعادة أجزاء من مطار عدن كانت قوات الأمن الخاصة سيطرت عليه، بجانب سيطرة الجيش على معسكر قوات الأمن الخاصة، وتسليم قائدها نفسه للسلطات المحلية.

وتضم قوات الأمن الخاصة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم ”قوات الأمن المركزي“، نحو ألفي جندي بمحافظة عدن، يمتلكون إلى جانب الأسلحة الفردية أسلحة متوسطة متنوعة.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصل إلى عدن في 21 من الشهر الماضي بعد تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء التي فرضها  عليه الحوثيون، الذين يهيمنون على النصف الشمالي من البلاد.

ومنذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد بدعم وحدات من الجيش موالية له والقبائل رغم أن كثيرين من أعضاء حكومته بمن فيهم رئيس الوزراء خالد بحاح لا يزالون قيد الإقامة الجبرية في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر / أيلول الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com