أخبار

يمنيون: هجوم أبين يكشف حجم التماهي بين المتشددين والحوثيين
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2022 20:22 GMT
تاريخ التحديث: 06 سبتمبر 2022 22:50 GMT

يمنيون: هجوم أبين يكشف حجم التماهي بين المتشددين والحوثيين

حظي "الهجوم الإرهابي"، الذي استهدف حاجزًا أمنيًا لقوات الحزام الأمني التابعة للقوات المسلحة الجنوبية، في مدينة أحور بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، باهتمام بالغ

+A -A
المصدر: عدن - إرم نيوز

حظي ”الهجوم الإرهابي“، الذي استهدف حاجزًا أمنيًا لقوات الحزام الأمني التابعة للقوات المسلحة الجنوبية، في مدينة أحور بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، باهتمام بالغ من قبل العديد من الجهات والمؤسسات اليمنية المدنية والعسكرية.

ويؤكد ذلك الاستهداف ”حجم التماهي والتنسيق بين العناصر المتشددة وميليشيات الحوثيين الانقلابية“، وفق ما جاء في ردود الأفعال اليمنية المنددة بالهجوم.

واعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي أن ”الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف النقطة الأمنية لأبطال قوات الحزام الأمني في مديرية أحور، يؤكد حجم الضربات الموجعة التي ألحقتها قواتنا بالتنظيمات الإرهابية وعناصرها“.

وقال بيان نشره الموقع الرسمي لـ“الانتقالي الجنوبي“، إن ”معركة“ المجلس والقوات المسلحة الجنوبية، ”مع الإرهاب بمختلف أشكاله مستمرة“.

وأضاف: ”لن تتوقف المعركة حتى تطهير كل شبر من أرض الجنوب من خطر التنظيمات الإرهابية، وتأمين حدوده من الميليشيات الحوثية، وصولًا إلى النصر المنشود“.

كما نعى المجلس، ”العميد هدار محمد محسن الشوحطي الذي قضى في عملية استهداف من قبل الميليشيات الحوثية في جبهة الحد – يافع بمحافظة لحج“.

وأردف في ذات البيان أن ”الخسارة فادحة باستشهاد القائد هدار الشوحطي، وأبطال قوات الحزام الأمني، الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، دفاعًا عن وطنهم الجنوبي، وحماية حدوده، وحفظ أمنه واستقراره، وكانوا على الدوام مشاريع شهادة دفاعًا عن مبادئهم التي هي مبادئ وقيم مجتمعهم وشعبهم“.

وتابع أن ”العملية الغادرة التي استهدفت القائد هدار الشوحطي في جبهة الحد يافع، والخرق السافر للهدنة الأممية من قبل الميليشيات الحوثية، لتؤكد السلوك الإرهابي لتلك الميليشيات، وعدم اكتراثها بالمواثيق والعهود التي وقعتها أمام المجتمع الدولي، ما يضع الجميع أمام مسؤولية إنهاء هذا التهديد الخطير لأمن وطننا، واستقرار المنطقة العربية عمومًا“.

من جهته، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية العميد طارق محمد صالح: ”‏ستنتصر أبين على الإرهاب، وسيجر الإرهابيون ذيول الهزيمة“.

وقدم صالح، في تغريدة له عبر حسابه على موقع ”تويتر“، ”خالص تعازيه لقوات الحزام الأمني، وقوات محور أبين“.

وأضاف: ”باسم المكتب السياسي، نعزي قيادة المجلس الانتقالي، ونؤكد وحدة موقفنا معهم ضد الإرهاب“.


من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان في القوات اليمنية المسلحة الفريق ركن عزيز بن صغير، إن ”‏ما حدث في أبين اليوم، عمل إرهابي جبان مدان ومستنكر بأشد العبارات، ومحاولة رخيصة لحرف البوصلة عن عدونا الحقيقي ميليشيات الحوثيين الإيرانية“.

وأضاف ”صغير“ في تغريدة عبر حسابه على موقع ”تويتر“: ”رحم الله شهداءنا الأبرار، وأتمنى الشفاء للجرحى، ولا نامت أعين الغدر والخيانة الإرهابية“.


من جهتها، أكدت وزارة الداخلية اليمنية، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ”سبأ“، أنها ”لن تألو جهدًا، في الوصول إلى كل من يقف خلف العملية الإجرامية“.

ودعت ”الأجهزة الأمنية، إلى اليقظة والتوحد، في مواجهة العناصر الإرهابية، وتكثيف التحريات والمتابعة، لضبط جميع العناصر الإرهابية، ومن يأويها“.

وبينت أن ”هذه الأعمال الإرهابية، تؤكد حالة التماهي والتخادم الحاصل بين العناصر المتطرفة، وميليشيات الحوثيين الإرهابية“.

بدوره، أدان الناطق باسم القوات المسلحة العميد الركن عبده مجلي في تصريح صحفي أورده الموقع الرسمي الناطق باسم الجيش اليمني ”26 سبتمبر“، ”الهجوم الإرهابي“، بمحافظة أبين.

وقال مجلي: ”في الوقت الذي تُدين فيه وزارة الدفاع، ورئاسة هيئة الأركان العامة، العمل الإرهابي الجبان، تؤكد المضي بقوة وصلابة أمام عصابات وتنظيمات الإرهاب، والتكامل بين الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية سيهزم الإرهابيين أيًا كانوا، وسيفشل أي مخطط لهم“.

وأوضح أن ”اليمن شريك في مكافحة الإرهاب، ولدينا إصرار على الاستمرار وتنفيذ المهام القتالية والأمنية، والعمل على تأمين الطرقات، وفرض هيبة الدولة، وحفظ أمن واستقرار المواطنين، في مختلف المحافظات المحررة“.

وأشار إلى أن ”هذه العملية التي نفذها، اليوم، تنظيم القاعدة، دليل آخر على تخادمه مع ميليشيات الحوثيين الإرهابية، إلا أن دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا، وأن الشعب ومؤسسته العسكرية والأمنية لكفيلة بهزيمتهم معًا“.

كما أدانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، بأشد العبارات ”الهجوم الإرهابي الغادر“.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن ”هذه الأعمال الإرهابية، الموجهة ضد رجال الأمن، تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وهي تتخادم بشكل وقح وسافر مع أهداف ميليشيات الحوثيين الإرهابية“.

ولفتت إلى أن ”هذه الجرائم لم ولن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها سينالون جزاءهم العادل أمام القضاء، ولن يتوانى شعبنا ومؤسساته الشرعية، عن التصدي لمخططاتهم وأهدافهم القميئة“.

وطالبت كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، ”بتوخي الحذر، ورفع حالة الجاهزية، والتصدي بحزم لكافة المخططات، التي تهدف للنيل من أفرادها الذين يذودون بأرواحهم في سبيل الأمن“.

ودعت الوزارة، كافة المنظمات الجماهيرية والسياسية والحقوقية ”لإدانة مثل هكذا جرائم، وإسناد الأجهزة الأمنية في مساعيها لضبط الأمن والاستقرار في كافة المناطق المحررة“.

من ناحيته، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، إن ”الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة أمنية بمدينة أحور بمحافظة أبين، يؤكد من جديد التخادم بين ميليشيات الحوثيين التابعة لإيران، والتنظيمات الإرهابية ”داعش، والقاعده“.

وأضاف الإرياني في تغريدة له عبر ”تويتر“، أن الهجوم يؤكد ”التنسيق الميداني القائم“ بين تلك الجماعات والميليشيات، ”للتخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية، التي تستهدف الأجهزة الأمنية، والإضرار بالأمن والاستقرار في المناطق المحررة“.

وكان 21 جنديًا من قوات الحزام الأمني قُتلوا، اليوم الثلاثاء، في هجوم لتنظيم القاعدة استهدف نقطة أمنية بمحافظة أبين، جنوب البلاد، فيما لقي المهاجمون وعددهم 8 أشخاص مصرعهم جميعًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك