أخبار

المبعوث الأممي يلمّح إلى إمكانية تمديد الهدنة في اليمن
تاريخ النشر: 11 يوليو 2022 17:47 GMT
تاريخ التحديث: 11 يوليو 2022 19:30 GMT

المبعوث الأممي يلمّح إلى إمكانية تمديد الهدنة في اليمن

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، يوم الإثنين، إنه سيواصل جهوده الرامية إلى تمديد الهدنة الجارية بين الأطراف اليمنية، التي تنتهي في الثاني من

+A -A
المصدر: عدن – إرم نيوز

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، يوم الإثنين، إنه سيواصل جهوده الرامية إلى تمديد الهدنة الجارية بين الأطراف اليمنية، التي تنتهي في الثاني من أغسطس/ آب المقبل، ”لتوفير الوقت والفرصة لبدء مناقشات جادة حول المسارات الاقتصادية والأمنية“.

وأشار غروندبرغ، في إحاطته التي قدمها، اليوم الإثنين، إلى مجلس الأمن الدولي، إلى أن تمديد الهدنة سيسهم في البدء بمعالجة القضايا ذات الأولوية مثل الإيرادات ودفع الرواتب، وبدء عملية التحرك نحو وقف إطلاق النار، بحسب الصفحة الرسمية لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن.

وأوضح المبعوث الأممي إلى اليمن، أنه بعد 3 أشهر ونصف الشهر من عمر الهدنة، لم يتمكن من الاستثمار بقدر كبير في مهمة توطيد وتوسيع الهدنة، من أجل تقديم المزيد من الفوائد لليمنيين، ووضع اليمن على الطريق نحو تسوية سياسية دائمة.

وقال إن الأطراف اليمنية، تشدد على أهمية البناء على الهدنة ”لتحقيق مجموعة أوسع من الأولويات الاقتصادية والأمنية“.

وأشار إلى أن الهدنة لا تزال صامدة لأكثر من 3 أشهر، وقد أدت إلى انخفاض كبير في أعداد الضحايا من المدنيين، على الرغم من تلقي تقارير من الأطراف اليمنية حول حوادث مزعومة داخل اليمن، وعن استمرار تدفق التعزيزات العسكرية لكل طرف، إلى الجبهات الرئيسة.

وحذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، من الخطاب المتصاعد والمقلق من قبل الأطراف اليمنية، للتشكيك في فوائد الهدنة، ”وهي خطوة خطيرة، أطلب من الجانبين الامتناع عنها“.

وقال إن البديل عن الهدنة، هو ”العودة إلى الأعمال العدائية، ومن المحتمل أن تكون مرحلة اشتداد الصراع، مع كل ما يمكن توقعه من عواقب على المدنيين اليمنيين والأمن الإقليمي“.

وبشأن المفاوضات المتعلقة بفتح الطرقات والمعابر بمدينة تعز والمحافظات الأخرى، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، أنه ”من المؤسف وللمدنيين في تعز، أن العديد من الطرق هناك لا تزال مغلقة للعام السابع على التوالي“.

وقال إن ميليشيات الحوثيين، رفضت المقترح المحدّث المقدم منه بشأن الفتح التدريجي للطرقات بتعز، وأبلغوه أنهم لا يقبلونه.

وأشاد بالمبادرات الأحادية المقدمة من الأطراف اليمنية، لفتح طرق محددة، تزامنًا مع الاحتفال بعيد الأضحى، لكنه أكد على أهمية الاتفاق من كلا الجانبين ”لأن فتح الطريق يتطلب التنسيق والاتصال المستمر لضمان فتح الطرق بأمان واستدامة للمرات المدنية“.

وكان رئيس الوفد الممثل عن الحكومة اليمنية المفاوضات المتعلقة بفتح الطرقات، عبدالكريم شيبان، بعث رسالة، الأربعاء الماضي، إلى المبعوث الأممي، غروندبرغ، يشير فيها إلى التلاعب من قبل الحوثيين، بالبند الرابع من الهدنة اليمنية الخاص بفتح الطرقات في تعز والمحافظات الأخرى، في حين تم تنفيذ كل البنود الأخرى من الجانب الحكومي مثل“فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة (الخاضعين للحوثيين) لدخول سفن المشتقات النفطية“.

وأشار رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات فتح الطرقات، إلى عدم تلقي الوفد الممثل عن الحكومة اليمنية، دعوة لحضور الجولة الثالثة من الاجتماعات في العاصمة الأردنية عمّان، بعكس فريق الحوثيين.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، موافقة الأطراف اليمنية على هدنة تستمر لمدة شهرين، تتوقف خلالها العمليات العسكرية، تزامنًا مع استئناف عودة الرحلات التجارية من وإلى مطار صنعاء الدولي، ودخول سفن المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة، وهي مناطق تسيطر عليها ميليشيات الحوثيين، إضافة إلى إطلاق مفاوضات بشأن فتح الطرقات والمعابر في مدينة تعز والمحافظات الأخرى.

وفي الثاني يونيو/ حزيران الماضي، جرى تمديد الهدنة التي ترعاها الأمم إلى المتحدة، لمدة شهرين إضافيين، في وقت نفذت فيه الحكومة اليمنية التزاماتها بشأن فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي وبجوازات سفر صادرة عن ميليشيات الحوثيين، التي لم تلتزم بالبند المتعلق برفع حصارها الذي تفرضه على مدينة تعز، منذ أكثر من 7 أعوام.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك