أخبار

الزبيدي: الحكومة اليمنية لن تستمر بتقديم تنازلات للحوثيين
تاريخ النشر: 05 يوليو 2022 18:19 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2022 19:50 GMT

الزبيدي: الحكومة اليمنية لن تستمر بتقديم تنازلات للحوثيين

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، اليوم الثلاثاء، إن التنازلات من طرف الحكومة "لن تستمر في حال

+A -A
المصدر: عدن – إرم نيوز

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، اليوم الثلاثاء، إن التنازلات من طرف الحكومة ”لن تستمر في حال لم يقابلها تجاوب مماثل من الميليشيات الحوثية“.

وأكد الزبيدي، خلال لقائه بسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيف فاجن، عبر الاتصال المرئي، أن ”هناك العديد من التنازلات التي قُدمت للموافقة على الهدنة الأممية، احترامًا لإرادة المجتمع الدولي، على الرغم من التيقن بعدم جديّة الميليشيات الحوثية في هذا الشأن“، وفقًا لما نقله الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وجدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تأكيده على أن المجلس الرئاسي والانتقالي الجنوبي يدعمان جهود ومساعي المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار وإحلال السلام.

وبحسب موقع المجلس الانتقالي الجنوبي، فقد ناقش الزبيدي مع فاجن، مستجدات الأوضاع على الساحة المحلية، ”وفي مقدمتها الهدنة الأممية، والوضع الاقتصادي في العاصمة عدن والمحافظات المحررة والجهود المبذولة لاستيعاب الدعم المقدم من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى جهود مكافحة الإرهاب“.

وطالب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الإدارة الأمريكية، ”بلعب دور أكبر في التسريع بتعهدات المانحين لما من شأنه مساعدة قيادة مجلس القيادة الرئاسي في إنعاش الاقتصاد، وتثبيت الأمن والاستقرار، وبدء عملية التنمية“.

وأكد الزبيدي جدية المجلس الرئاسي والانتقالي الجنوبي، في ”محاربة الإرهاب والتصدي للتمدد الإيراني في المنطقة“.

ودعا الإدارة الأمريكية إلى دعم القوات الأمنية، وفي مقدمتها قوات مكافحة الإرهاب، وقوات خفر السواحل، للقيام بدورها، وإنجاز مهامها المناطة بها في هذا الجانب.

ونقل موقع الانتقالي الجنوبي، تأكيد سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، التزام بلاده بدعم المساعي الأممية لإنهاء الصراع وإحلال السلام في المنطقة، وعمل ”الإدارة الأمريكية مع شركائها الدوليين لممارسة المزيد من الضغوط على الميليشيات الحوثية لدفعها للانخراط في عملية السلام، ومنع تدفق الأسلحة الإيرانية إليها“.

كما أكد ”التزام حكومة بلاده بدعم مجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة واستعدادها، لتقديم الدعم للقوات الأمنية وفي طليعتها قوات مكافحة الإرهاب وقوات خفر السواحل للقيام بمهامها في محاربة إرهاب تنظيمي القاعدة وداعش والميليشيات الحوثية“، بحسب موقع الانتقالي الجنوبي.

وفي سياق متصل، عقد السفير الأمريكي لدى اليمن، لقاء عبر الاتصال المرئي، مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، لمناقشة ”مستجدات الأوضاع في اليمن والعلاقات بين البلدين الصديقين، وسُبل الدفع بجهود التهدئة ومسار بناء السلام في اليمن“.

وأكد صالح، أن الحكومة قدّمت ”منذ سريان الهدنة في مرحلتيها الأولى والثانية، التنازلات لإنجاح جهود التهدئة وإحلال السلام التي يقودها المبعوث الأممي بدعم من الدول الشقيقة والصديقة، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين، وتأكيدًا لحرصها على إحلال السلام الشامل والعادل والمستدام“، طبقًا لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“.

وأشار إلى أن ميليشيات الحوثيين، ”لم تفِ بأيٍّ من التزاماتها بموجب الهدنة، وقابلت تلك التنازلات بتصعيد خروقاتها، والتعنّت في ملف رفع الحصار عن محافظة تعز، وتصعيد عمليات التحشيد لجبهات القتال وتجنيد الأطفال، لتؤكد من جديد عدم جديتها وجاهزيتها للسلام، وارتهانها للمشروع الإيراني وسياساته التدميرية في المنطقة“.

ودعا صالح، إلى ممارسة ضغوط على ميليشيات الحوثيين، لإجبارها على الانخراط في جهود التهدئة بحسن نية، ورفع الحصار بشكل فوري عن تعز، وفتح المعابر وضمان حرية تنقل المدنيين والبضائع بين المحافظات، وتبادل الأسرى على قاعدة ”الكل مقابل الكل“ كخطوات جوهرية لبناء الثقة وإبداء حسن النوايا، وتنفيذًا لبنود اتفاق السويد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك