أخبار

الإرياني ينشر مشهدا حوثيا صادما ويطالب بتدخل دولي عاجل
تاريخ النشر: 19 يونيو 2022 1:09 GMT
تاريخ التحديث: 19 يونيو 2022 6:55 GMT

الإرياني ينشر مشهدا حوثيا صادما ويطالب بتدخل دولي عاجل

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمّر الإرياني، السبت، إن ميليشيات الحوثيين صعّدت من عمليات تجنيد الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والدفع بهم إلى

+A -A
المصدر: عدن- إرم نيوز

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمّر الإرياني، السبت، إن ميليشيات الحوثيين صعّدت من عمليات تجنيد الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والدفع بهم إلى خطوط النار، في ظل الهدنة الأممية، ووسط صمت دولي مستغرب وغير مبرر.

ونشر الإرياني، فيديو على حسابه الرسمي، على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، يظهر فيه عدد من الأطفال اليمنيين وهم يتلقون تدريبات عسكرية من قبل عناصر ميليشيات الحوثيين، في أحد ”المراكز الصيفية“ التي تقيمها الميليشيات.

وقال الوزير اليمني في تعليقه على الفيديو ”مشهد صادم لأحد المعسكرات التي استحدثتها ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران لاستدراج وتجنيد وتدريب أطفال دون ( 10 أعوام) تحت غطاء ما تسميها ”المراكز الصيفية“ تحضيرا للزج بهم في مختلف جبهات القتال في ظل الهدنة الأممية، وردا على مساعي التهدئة وإنهاء الحرب وإحلال السلام“.

وذكر الإرياني في سلسلة تغريداته على ”تويتر“، أن ميليشيات الحوثيين، صعّدت عمليات تجنيد الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والدفع بهم لخطوط النار، ”في ظل صمت دولي مستغرب وغير مبرر، وتقاعس من منظمات وهيئات حقوق الإنسان وحماية الطفل من القيام بدورهم في التنديد بهذه الجريمة النكراء، ووقف عمليات القتل الجماعي لأطفال اليمن“.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والمبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن بـ“مواقف واضحة من تصعيد ميليشيا الحوثي الإرهابية لعمليات تجنيد الأطفال، وممارسة ضغوط حقيقية لوقفها فورا، وملاحقة المسؤولين عنها من قيادات وعناصر الميليشيا وتقديمهم للمحاكمة باعتبارهم (مجرمي حرب)“.

ونقلت وكالة ”أسوشيتد برس“ في تقرير لها الخميس الماضي، على لسان مسؤولين حوثيين، اعترافهما بتجنيد ميليشيات الحوثيين ”عدة مئات من الأطفال، بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، خلال الشهرين الماضيين، وتم نشرهم في الخطوط الأمامية كجزء من تعزيز القوات خلال الهدنة“.

وطبقًا لما نقلته الوكالة، فإن المسؤولين ”المتشددين داخل حركة الحوثي“، لا يرون أي خطأ في هذه الممارسة، بحجة أن ”الأولاد من 10 – 12 عاما يعتبرون رجالًا“.

وكانت ميليشيات الحوثيين، وقعت ”خطة عمل“ في أبريل/ نيسان الماضي، مع الأمم المتحدة، لحماية الأطفال ومنع الانتهاكات الجسيمة بحقهم في سياق النزاع المسلح، و“حظر تجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة، بما في ذلك أدوار الدعم“، وفقًا لموقع الأمم المتحدة.

وبحسب بيانات صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن أكثر من 10 آلاف طفل يمني، قتلوا أو أصيبوا، منذ بداية الحرب في البلاد، كما تم التحقق من تجنيد ما يقرب من 3500 طفل لاستخدامهم في النزاع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك