أخبار

وفدا الحكومة اليمنية و"الحوثيين" يتراشقان الاتهامات بعد توقف مفاوضات الأردن
تاريخ النشر: 07 يونيو 2022 18:51 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2022 20:25 GMT

وفدا الحكومة اليمنية و"الحوثيين" يتراشقان الاتهامات بعد توقف مفاوضات الأردن

توقفت، اليوم الثلاثاء، المفاوضات اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان، بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثيين، بشأن فتح الطرقات والمعابر

+A -A
المصدر: عدن – إرم نيوز

توقفت، اليوم الثلاثاء، المفاوضات اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان، بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثيين، بشأن فتح الطرقات والمعابر في مدينة تعز والمحافظات الأخرى.

وتراشق الجانبان، الاتهامات بشأن توقف الجولة الجديدة، التي استُؤنفت، يوم الأحد الماضي.

وأعلن الوفد الحكومي المفاوض أن وفد الحوثيين واصل ”تعنتّه ومراوغاته، قبل أن يتذرع بعدم قدرته على اتخاذ القرار بشأن المقترحات الأممية الجديدة“.

وقال رئيس الوفد، عبدالكريم شيبان، إن الحوثيين أصروا ”على طرح طرق فرعية تراتبية، لا تحقق هدف رفع الحصار وتخفيف المعاناة“.

وأضاف شيبان، في بيان أن وفد الحوثيين ”أخذ يتصرف بشكل أحادي الجانب بغرض أن يفرض أمرًا واقعًا لطرق لم يتم التوافق عليها، وبعيدة عن المفاوضات، مما أدى إلى توقف المفاوضات عند هذا الحد“.

وأشار البيان إلى الجهود المكثّفة التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ وفريقه، ”والتي أسفرت عن تقديم مقترح لفتح 5 طرق في محافظة تعز وبعض المحافظات من ضمنها طريق رئيس“.

واعتبر أن ذلك ”يمثل الحد الأدنى من مطالب أبناء محافظة تعز، على أن يتزامن فتح بقية الطرق خلال الأشهر القريبة المقبلة“.

ودعا الفريق الحكومي، المبعوث الأممي وفريقه، إلى ”ممارسة الضغوط اللازمة والإجراءات السريعة على ميليشيات الحوثيين، لسرعة تنفيذ فتح الطرق الرئيسة“.

كما طالبهم بألا يسمحوا لها ”بالتلاعب واستهلاك وقت الهدنة الثانية، دون أن يتم فتح الطرق الرئيسة في تعز وبقية المحافظات، كما نص عليه الاتفاق الأممي، والذي يجب العمل به كحزمة واحدة، دون انتقائية“.

من جهته، قال رئيس الفريق الممثل عن الحوثيين في مفاوضات عمّان، اللواء يحيى الرزامي، إنهم ”سيعودون إلى صنعاء قريبًا للتشاور مع القيادة، ودراسة الأفكار والمقترحات التي تم مناقشتها مع المبعوث الأممي إلى اليمن“.

وأضاف الرزامي في تصريحات نقلتها الصفحة الرسمية لقناة ”المسيرة“ التابعة للميليشيات على ”تويتر“، أنهم ”مصرّون على موقفهم حول فتح طرق كمرحلة أولى تسهم في التخفيف من معاناة أبناء تعز وبقية المحافظات“.

وتابع: ”قدمنا مبادرات لفتح 3 طرق في تعز كمرحلة أولى وهي طرق: كرش الشريجة الراهدة، الزيلعي الصرمين صالة، الستين الخمسين الدفاع الجوي بير باشا“.

وذكر أن ”الحكومة اليمنية قامت بعرقلة المقترحات التي قدموها، وهو ما حال دون تحقيق تقدم سريع، وهذا يثبت أنها لا تريد رفع معاناة المواطنين“، على حد زعمه.

من جانبها، قالت صحيفة ”الشارع“ اليمنية، مساء يوم الثلاثاء، إن الفريق الحكومي يستعد لمغادرة مطار ”الملكة علياء“ في العاصمة الأردنية عمّان، بعد ساعات من إعلانه توقف المفاوضات مع الحوثيين.

وكان مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، قال، أمس الإثنين، إن ”هانز غروندبرغ تقدم بمقترح خلال الجلسة الأولى من المرحلة الثانية من المفاوضات في عمّان، يدعو إلى إعادة فتح طرق، بما فيها خط رئيس مؤدٍ إلى تعز ومنها، إضافة إلى طرق في محافظات أخرى، بهدف رفع المعاناة عن المدنيين، وتسهيل وصول السلع“.

وأضاف مكتب غروندبرغ، في بيان أن المقترح ”يأخذ بعين الاعتبار مقترحات ومشاغل عبّر عنها الطرفان، بالإضافة إلى ملاحظات قدمها المجتمع المدني اليمني“.

وذكر أن ”هذه هي الخطوة الأولى في جهودنا الجماعية لرفع القيود عن حرية حركة اليمنيين من نساء ورجال وأطفال داخل البلاد“.

وأشار إلى أن الطرفين تقع عليهما ”المسؤولية الأخلاقية والسياسية للتعامل بشكل جاد وعاجل مع مقترح الأمم المتحدة، وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين، والتوصل إلى نتائج مباشرة وملموسة لسكان تعز والشعب اليمني ككل“.

إلى ذلك، حذّر وكيل وزارة العدل اليمنية، فيصل المجيدي، من تحوّل مقترح الأمم المتحدة بفتح طرقات تعز ”إلى نسيان القضية الأساسية وهي فك الحصار، ويبدأ الحوثيون بالمماطلة كما عودونا دائمًا، وتعز لا يسمح وضعها بالتأخير“.

وأضاف المجيدي في سلسلة تغريدات على ”تويتر“، أن ”الأمم المتحدة ضغطت بثقلها، وتدخل الأمين العام غوتيريش من أجل فتح مطار صنعاء دون ضوابط، بل والسماح للحوثيين بإصدار الجوازات“.

واعتبر أن ذلك ”خرق واضح للميثاق بشأن سيادة الدول، وأصبح هو الذي يتوسط لدى مصر لقبول رحلات الحوثيين، لكنها الآن تريد تقسيط فتح طرقات تعز في تناقض واضح لمهامها الإنسانية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك