صنعاء.. وزراء الإقامة الجبرية يعرقلون إعلان دولة حوثية بالشمال

صنعاء.. وزراء الإقامة الجبرية يعرقلون إعلان دولة حوثية بالشمال

المصدر: عدن- من عبداللاه سُميح

تحاول جماعة الحوثيين في اليمن مواصلة لعب دورها كجماعة مسيطرة على أجزاء واسعة من شمال البلاد، بعد اقتحامها للعاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، وتسببها في تفاقم الأزمة السياسية.

 و اجتمعت اللجنة الثورية التابعة للحوثيين الأحد، بعدد من ممثلي الوزارات الحكومية في دار الرئاسة بصنعاء، عقب فشلها مرة أخرى في عقد اجتماع حكومي بمؤيديهم من وزراء الحكومة المستقيلة.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، إن اللجنة الثورية اطلعت خلال الاجتماع على تقارير موجزة عن سير الأعمال في الوزارات والمؤسسات العامة خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى مناقشة الصعوبات والتحديات الراهنة التي تواجهها وأسبابها والسبل الكفيلة بمعالجتها بما يضمن مواصلة العمل في كافة الوزارات والمؤسسات وتقديم الخدمات العامة للمواطنين على الوجه الأكمل .

وأشارت إلى تثمين اللجنة الثورية التابعة للحوثيين لـ“استشعار المسؤولين في الوزارات والجهات الحكومية لمسؤولياتهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة وتأمين الخدمات العامة، وما يجسدوه من حرص لعدم السماح لأي قوى أو طرف يحاول تفكيك مؤسسات الدولة وإثارة الفوضى وتعطيل الخدمات العامة ”.

في غضون ذلك، فشل الحوثيون الأحد، في عقد اجتماع مع وزراء الحكومة المستقيلة بالعاصمة صنعاء. ووفقاً لمصادر إعلامية فقد اقتصر الاجتماع على حضور وزير الداخلية جلال الرويشان، الذي كلفته اللجنة الثورية للحوثيين بالقيام بأعمال وزير الداخلية، مطلع فبراير/ شباط الماضي.

واضطر الرويشان – بحسب المصادر – إلى استدعاء وكلاء الوزارات لعقد اجتماع حكومي برئاسته بصنعاء، دون الكشف عن ما جاء فيه.

يأتي ذلك في حين شدد الحوثيين الإجراءات الأمنية على منزل رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح، واستمرار فرض الإقامة الجبرية عليه، بعد تمّكن الرئيس عبدربه منصور هادي ووزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي من الإفلات من الحراسة والمغادرة إلى عدن.

بدوره، يواصل الرئيس هادي ممارسة مهامه كرئيس للبلاد، من محافظة عدن، جنوبي البلاد، التي أعلنت مؤخراً كعاصمة مؤقتة لليمن، في ظل استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء.

واستقبل الرئيس اليمني الأحد، سفير مملكة هولندا لدى اليمن ألدريك خير فيلد، الذي أشاد بدور الرئيس هادي في ”إدارة العملية السياسية وجلسات مؤتمر الحوار مما يؤكد حرصكم على خروج البلد إلى بر الآمان وبناء وطن يعيش فيه الجميع بأمن واستقرار“. مؤكدا أن ”الحوار هو السبيل لإخراج اليمن من أزمته الحالية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com