بوتين: أنقذنا يانوكوفيتش من محاولة اغتيال

بوتين: أنقذنا يانوكوفيتش من محاولة اغتيال

موسكو – في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية عن عملية انقلاب في روسيا وسط تكهنات حول مكان وجود بوتين. بث التلفزيون الروسي اليوم الأحد برنامجا وثائقيا ظهر فيه الرئيس بوتين يتحدث عن الأزمة في أوكرانيا وانقاذ موسكو للرئيس الاوكراني السابق السابق فيكتور يانوكوفيتش من محاولة اغتيال.
في برنامج وثائقي بعنوان ”القرم..طريق العودة إلى الوطن“ بثه التلفزيون الروسي اليوم الأحد، لم يعرف تاريخ تسجيله، قال بوتين “ دعوت رؤساء أجهزة استخباراتنا ووزارة الدفاع في الكرملين وخططنا لمهمة انقاذ حياة الرئيس يانوكوفيتش ، وإلا كان سيتم قتله“.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية ”تاس“، عن بوتين قوله فى البرنامج ”أجهزتنا لتحديد الاماكن من خلال الاشارات اللاسلكية بدأت   في متابعة موكبه وفي كل مرة يتم الاتصال به هاتفيا وحددت موقعه“، وتابع ”كانت هناك مدافع رشاشة باعيرة كبيرة ولم يكن هناك مجال لاضاعة الوقت .. كنا على وشك نقله من دونيتسك برا أو بحرا أو جوا، حدث هذا ما بين الـ22و23 من (تشرين اول/اكتوبر الماضي)“.

واتهم بوتين الولايات المتحدة، بتقديم الدعم لقوميين في أوكرانيا خلال الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية السوفيتية السابقة قبل عام، وقال إنها ”ساعدت على تجهيز مفارز في غرب أوكرانيا وقد جرى التحضير كذلك في بولندا وفي ليتوانيا بصورة جزئية“.

 

سكان القرم اختاروا الانضمام

ونفى بوتين أيضا اتهامات لبلاده بأنها كانت تخطط لضم شبه جزيرة القرم. وذكر أنه كانت هناك ”قومية متطرفة“ واضحة خلال الاحتجاجات الضخمة في أوكرانيا قبل عام، وبعد ذلك ظهرت فكرة بأننا لا يمكن أن نترك الناس في هذ الموقف وحدهم“.
يشار إلى أن الذكرى السنوية الأولى للاستفتاء الذي أجري على ضم شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الروسي توافق غدا الاثنين الموافق السادس عشر من آذار/مارس.
وأشار بوتين إلى أن بلاده منحت شعب القرم الفرصة للبت في مستقبله من خلال تصويت، وأكد أنه كان سيتصرف بنفس الطريقة لو أعيد نفس الموقف مرة أخرى، موضحا أن القرم كانت أثناء الصراع بمثابة ”قلعة“، مشيرا إلى تعبئة نحو 20 ألف فرد من أفراد أسطول البحر الأسود المتمركزين هناك بالإضافة إلى تواجد عشرات من أنظمة الدفاع الجوي المضاد للطائرات وأسلحة ثقيلة أخرى بما في ذلك مدرعات في شبه الجزيرة ”لكن روسيا لم ترسل فرقا إضافية“.
وتابع الرئيس الروسي قوله، إن القرم وسيفاستوبل أصبحتا مناطق روسية فقط بعد إجراء استفتاء، حيث اختارت غالبية السكان الانضمام إلى الاتحاد الروسي، ووفقا لمعاهدة الانضمام يعتبر كل سكان القرم مواطنين روسيين إلا إذا قدم الشخص المعني طلبا خطيا لرفض الجنسية الروسية والإبقاء على الجنسية الأوكرانية.
ووفقا لتقارير صادرة عن دائرة الهجرة الروسية فقد بلغ عدد من رفض الجنسية الروسية 3 آلاف و427 شخصا فقط من أصل نحو مليونين هم سكان القرم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com