محتجون بعدن يطالبون بتجنيدهم في الجيش اليمني‎

محتجون بعدن يطالبون بتجنيدهم في الجيش اليمني‎

صنعاء – تظاهر العشرات من أبناء المحافظات الجنوبية باليمن، في محافظة عدن، مطالبين بتجنيدهم في الجيش اليمني.

وقطع المحتجون طرقاً رئيسية في عدن، احتجاجاً على عدم تسجيلهم للتجنيد، مطالبين بضمهم إلى المجندين الجدد، حيث قالت السلطات اليمنية في عدن إنها ستضمهم إلى الجيش اليمني، بحسب الأناضول.

واحتشد العشرات من المحتجين أمام مبنى المجلس المحلي لمديرية ”خور مكسر“، ومناطق أخرى في محافظة عدن، للضغط على السلطات لقبولهم ضمن قوائم المجندين التي سيتم إعدادها حتى يوم الخميس المقبل.

وأعلن أمس في لقاء موسع برئاسة محافظ عدن، عبد العزيز بن حبتور، وضم مدراء عموم المديريات، عن فتح باب التجنيد للشباب في مختلف مديريات محافظة عدن لعدد 1650مجندا وفقاً لشروط الخدمة في القوات المسلحة والأمن، كما ناقش الاجتماع الترتيبات لاستقبال المتقدمين للتجنيد في اللجان المختصة في عموم مديريات المحافظة.

وطالب المحافظ، بحسب ما نشر الموقع الرسمي لمحافظة عدن، بسرعة ”إعداد كشوف المجندين بموضوعية وشفافية“، مشيرا إلى أنه سيتم اعتماد 200 مجند من كل مديرية، قابل للزيادة وفقا لظروف كل مديرية، كما سيتم تسجيل 3 آلاف شاب في اللجان الشعبية (موالية للجيش)، من أبناء عدن.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصل إلى عدن يوم 21 من شهر فبراير/ شباط الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/ كانون الثاني الماضي.

منذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد بدعم وحدات من الجيش موالية له والقبائل رغم أن كثيرين من أعضاء حكومته بمن فيهم رئيس الوزراء خالد بحاح لا يزالون قيد الإقامة الجبرية في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وبعد ساعات من وصوله إلى عدن، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن ”كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها“.

وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، ”انقلاباً على الرئيس اليمني الشرعي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com