أخبار

في خرق جديد للهدنة.. الجيش اليمني يُفشل هجومًا حوثيًا في شبوة
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 20:08 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 21:50 GMT

في خرق جديد للهدنة.. الجيش اليمني يُفشل هجومًا حوثيًا في شبوة

تمكن الجيش اليمني، اليوم الثلاثاء، من إفشال هجوم واسع شنته الميليشيات الحوثية على جبهة بيحان غرب محافظة شبوة، جنوب وسط البلاد. وقال المركز الإعلامي للقوات

+A -A
المصدر: صنعاء - إرم نيوز

تمكن الجيش اليمني، اليوم الثلاثاء، من إفشال هجوم واسع شنته الميليشيات الحوثية على جبهة بيحان غرب محافظة شبوة، جنوب وسط البلاد.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن ”الميليشيات الحوثية تواصل خرقها للهدنة“.

وأضاف المركز أنه ”في مقدّمة الخروقات عملية هجومية شنّتها الميليشيات الحوثية على مواقع قواتنا في وادي النحر على جبهة بيحان غرب محافظة شبوة، وتصدّت لها قوّاتنا بكل بسالة“.

وأشار إلى أن الجيش اليمني أحبط كذلك ”عدّة محاولات تسلل لمجاميع حوثية مسلّحة باتجاه مواقع عسكرية في مديرية حرض غرب محافظة حجّة“.

وأوضح في سلسلة تغريدات على ”توتير“، استمرار الميليشيات الحوثية استهداف مواقع الجيش في كافة الجبهات بالمدفعية، والعيارات، والطائرات المسيّرة المفخخة، كما أصيب أحد أبطال قواتنا المسلحة جنوب مأرب برصاص قناص حوثي“.

ورصد الجيش اليمني 71 خرقًا للهدنة الأممية ارتكبتها الميلشيات الحوثية في مختلف جبهات القتال خلال يوم واحد (الأحد 15 مايو).

وأكد المركز ”التزام قوات الجيش والمقاومة بالوقف الشامل لإطلاق النار“.

ومطلع الأسبوع الحالي، أُصيب 3 مدنيين بينهم طفلة، إثر استهداف الميليشيات أحد منازل المواطنين بمديرية رغوان شمال غرب مارب.

كما تعرضت مواقع عسكرية للجيش اليمني جنوب مأرب، لصواريخ الكاتيوشا، والمدفعية وبالعيارات المختلفة، أطلقها الحوثيون، بالإضافة إلى تنفيذ محاولات تسلل باتجاه مواقع عسكرية في المنطقة.

ومقابل التزام الجيش بالهدنة، يواصل مقاتلو الحوثي ”استحداث مواقع، ونشر مدافع وعيارات في جبهات القتال غرب حجّة، وعلى جبهات محوري حيس والبرح، واستقدام تعزيزات إلى مختلف الجبهات“، بحسب تأكيدات المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.

وتذهب كل التحليلات السياسية بأن الحوثيين يتجهون نحو ”ترتيب أوضاعهم العسكرية والسياسية، والاستفادة من زمن الهدنة للبدء بجولة جديدة من الصراع“، وعدم قناعتهم بالحل السياسي، والسير باتجاه زيادة قدراتهم العسكرية على الجبهات.

ومطلع نيسان/إبريل الماضي، أعلنت الأمم المتحدة عبر المبعوث الخاص هانس غروندبرغ، هدنة لمدة شهرين.

وتتضمن بنود الهدنة ”السماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وتسيير رحلات جوية تجارية من وإلى مطار صنعاء، والسير نحو فتح الطرق في تعز، ومحافظات أخرى“.

لكن مع قرب انتهاء الهدنة، ما تزال جماعة الحوثي تقدم اشتراطات تزيد من تعقيد الوضع السياسي، والإنساني، والعسكري، في اليمن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك