أخبار

رشاد العليمي: زيارتنا للسعودية والإمارات وضعت خريطة طريق لمسارات الدعم
تاريخ النشر: 01 مايو 2022 23:15 GMT
تاريخ التحديث: 02 مايو 2022 7:48 GMT

رشاد العليمي: زيارتنا للسعودية والإمارات وضعت خريطة طريق لمسارات الدعم

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الأحد، إن زيارته إلى السعودية والإمارات، خلال الأيام الماضية، وضعت خريطة طريق لمسارات الدعم، مشيرا إلى أن

+A -A
المصدر: عدن– إرم نيوز

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الأحد، إن زيارته إلى السعودية والإمارات، خلال الأيام الماضية، وضعت خريطة طريق لمسارات الدعم، مشيرا إلى أن الزيارة كانت ”ناجحة بكل المقاييس“.

وأضاف العليمي في كلمته التي ألقاها بمناسبة قدوم عيد الفطر، أنه وأعضاء المجلس الرئاسي لمسوا خلال الزيارتين ”مدى الحرص الأخوي الصادق على أمن واستقرار اليمن أرضًا وإنسانًا، ولقيت همومنا وتطلعات شعبنا التي حملناها اليهم تجاوبًا أخويًا عاليًا“، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“.

وأشار إلى أن الزيارتين وضعتا ”خريطة طريق واضحة لدعم مسارات إعادة التأهيل في الخدمات والاقتصاد، فالدعم المخصص للبنك المركزي قيد التنفيذ الفعلي، وتم الاتفاق على التشكيل الفوري للجان مشتركة تتولى متابعة تنفيذ التعهدات في مجالات الكهرباء والطاقة والصحة والطرق والمياه والسدود وفي الجوانب الأمنية والعسكرية“.

وأكد العليمي وقوف قيادتي الدولتين ”مع الشعب اليمني والدولة اليمنية لاسيما في المجال الاقتصادي والتنموي والأمني والذي ستكون له آثاره الإيجابية على أبناء شعبنا الذين يستحقون حياة أفضل بعد أن أنهكتهم هذه الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الانقلابية“.

وقال إن المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس الرئاسي في اليمن كبيرة، وإن ذلك يضع قيادة الدولة أمام المسؤولية التي لا تقبل غير النجاح، مشيرا إلى أن المجلس عاقد العزم متكل على الله للعمل الجاد لكل ما يخدم أبناء الشعب اليمني من المهرة وحتى صعدة.

وأضاف العليمي أن المجلس الرئاسي منعقد بشكل دائم منذ تأدية اليمين الدستورية بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن ”بهدف ترجمة خريطة طريق لأولوياته التي تم الإعلان عنها أمام نواب الشعب“.

ولفت إلى أن الحكومة تعكف منذ إعلان المجلس الرئاسي لأولويات عمله خلال المرحلة المقبلة، على وضع برامج تنفيذية لها.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن عدن ستجد كل الدعم والاهتمام والرعاية على كل المستويات، بدءًا بالاستقرار والخدمات، ووصولًا إلى التنمية والاستثمار.

كما أكد تمسك المجلس بالهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة، والتزامه ببنودها، على الرغم من كل الخروقات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثيين خلال الشهر الأول من عمرها.

وتعهد العليمي بالعمل بكل جدية لتوفير كل الظروف لإنجاح الهدنة ”لا سيما تلك المرتبطة بتخفيف معاناة أبناء شعبنا وحريتهم في التنقل سواء عبر مطار صنعاء أو في تعز المحاصرة وكل المحافظات التي يكابد أبناؤها معاناة إنسانية“.

ودعا العليمي اليمنيين بمكوناتهم السياسية والاجتماعية كافة ورجال الفكر والثقافة والإعلام، إلى ”توحيد صفهم وجمع كلمتهم، فقوتنا في اجتماعنا وتوحدنا، إنها لحظة تاريخية علينا جميعا مسؤولية الحفاظ عليها والعمل معًا من أجل بلدنا وأهلنا، والاصطفاف خلف المجلس، فالجميع شركاء، وليس في قاموسنا الإقصاء والتهميش“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك