أخبار

الحوثيون: الإجراءات الرئاسية الأخيرة "غير شرعية وتدفع نحو التصعيد"
تاريخ النشر: 08 أبريل 2022 1:01 GMT
تاريخ التحديث: 08 أبريل 2022 5:20 GMT

الحوثيون: الإجراءات الرئاسية الأخيرة "غير شرعية وتدفع نحو التصعيد"

اعتبرت ميليشيات الحوثيين، الخميس، القرار الذي أصدره الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، بأنه "يدفع نحو التصعيد". وزعم

+A -A
المصدر: عدن - إرم نيوز

اعتبرت ميليشيات الحوثيين، الخميس، القرار الذي أصدره الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، بأنه ”يدفع نحو التصعيد“.

وزعم المتحدث الرسمي باسم الحوثيين، ورئيس الوفد التفاوضي، محمد عبدالسلام، أن ”هذه الإجراءات لا شرعية لها وصادرة من جهة غير شرعية ولا تملك أي صلاحية لا دستورية ولا قانونية ولا شعبية“، طبقا لما نقله موقع ”المسيرة نت“ التابع للحوثيين.

وأضاف عبدالسلام، أن ”الشعب اليمني غير معني بإجراءات غير شرعية، صادرة خارج حدود وطنه ومن جهة غير شرعية“، على حد قوله.

وتابع مزاعمه بالقول إن ”حاضر ومستقبل اليمن يقرر داخل اليمن، وإن أي نشاط خارج حدوده ما هو إلا مسرحيات هزلية“، على حد تعبيره.

واستطرد بالقول إن اليمن ”ليس قاصرا حتى يهندس له الآخرون شكل دولته وحكومته ويقررون له حاضره ومستقبله“.

ورأى أن ”هذه الإجراءات تدفع نحو التصعيد، وأن طريق السلام برفع الحصار وخروج القوات الأجنبية من البلاد، وأن ما دون ذلك ما هو إلا محاولة يائسة لإعادة ترتيب الصفوف“، بحسب رأيه.

وختم عبدالسلام تصريحاته بالقول إنه ”لم يعد أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة أي مبرر للاستمرار في استخدام الشرعية ذريعة لقتل شعبنا وحصاره“.

وأصدر الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، قرارين ينص الأول على إعفاء نائبه علي محسن الأحمر، بينما ينص الآخر على تشكيل مجلس قيادة رئاسي، تنقل إليه السلطة، ”لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية“.

وحظيت القرارات الرئاسية، بجملة من ردود الأفعال المؤيدة والمباركة، الصادرة عن المكونات السياسية اليمنية، باعتبارها قرارات تهدف إلى توحيد الإرادة الوطنية من أجل وحدة القرار العسكري والسياسي والاقتصادي، ومعالجة الاختلالات التي أربكت سير المعركة.

ويقول مراقبون إن حالة الوفاق والتوافق بين جميع المكونات اليمنية، والتي ظهرت مع إعلان تشكيل مجلس قيادة رئاسي، وخلال المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، أظهرت رغبة اليمنيين في إنهاء الحرب، وإحلال السلام الشامل.

ويضيف المراقبون أنه ظهر في مقابل ذلك، إصرار حوثي على رفض السلام واستمرار الحرب، خاصة أن الحوثيين لم يشاركوا في مشاورات الرياض.

وسجلت الهدنة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة في اليمن، عدة خروقات حوثية، حذرت معها الحكومة من أن تلك الخروقات تهدد بفشل الهدنة.

وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، في تغريدة كتبها مؤخرا عبر حسابه في تويتر: ”لقيت الهدنة ترحيبا كبيرا، لكنها مهددة بخروقات الحوثيين، ومن بينها الانتشار العسكري، وحشد القوات والمركبات وهجمات بالمدفعية والطائرات المسيرة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك