أخبار

بعد شهور من الاحتجاجات.. رئيس الحكومة اليمنية يعتزم لقاء "الهبة الحضرمية"
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 22:11 GMT
تاريخ التحديث: 20 مارس 2022 6:05 GMT

بعد شهور من الاحتجاجات.. رئيس الحكومة اليمنية يعتزم لقاء "الهبة الحضرمية"

أكدت صفحة "إعلام لجنة لقاء حضرموت العام (الهبة الحضرمية)" على تويتر، أن رئيس الحكومة اليمنية، الدكتور معين عبدالملك اتصل هاتفيًا برئيس اللجنة، الشيخ حسن

+A -A
المصدر: عدن- إرم نيوز

أكدت صفحة ”إعلام لجنة لقاء حضرموت العام (الهبة الحضرمية)“ على تويتر، أن رئيس الحكومة اليمنية، الدكتور معين عبدالملك اتصل هاتفيًا برئيس اللجنة، الشيخ حسن الجابري، و“استمع لمطالب أبناء حضرموت الحقوقية، وخطواتهم التصعيدية التي نتجت عن ضنك العيش وتردي الأوضاع المعيشية وكذلك الأمنية التي يعاني منها أهالي وادي حضرموت“.

وأشارت إلى أن رئيس الحكومة اليمنية ”وعد بلقاء قيادة الهبة الحضرمية خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيتدارس مع الحكومة مطالب الحضارم لتحقيقها“.

ونقلت الصفحة تأكيدات الجابري على استمرار عمليات التصعيد التي تشهدها حضرموت، ”حتى تحقيق المطالب التي خرج لأجلها جميع أبناء حضرموت“.

وبحسب صفحة إعلام الهبّة الحضرمية على تويتر، فإن رئيس لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) الشيخ حسن الجابري أعرب عن أمله في أن تتم الجلسة مع رئيس الحكومة بشكل عاجل، ”لتحقيق المطالب الحضرمية التي ستساهم في تخفيف المعاناة عن المواطنين“.

وأكدت قيادة ”الهبّة الحضرمية“ في بيان لها الجمعة الماضية، استمرارها في إغلاق مداخل ومخارج شركة ”بترو مسيلة“ النفطية (حكومية)، إلى جانب استمرارها في إيقاف الإنتاج النفطي في شركة ”كالفالي“ الكندية، واحتجاز الناقلات النفطية بحضرموت، حتى يتم وضع ضمانات لعملية تنفيذ مطالب أبناء المحافظة.

وكان رئيس ”الهبّة الحضرمية“ الشيخ حسن الجابري، أكد في حوار سابق مع ”إرم نيوز“، عدم وجود أي تجاوب حكومي من قبل الحكومة مع مطالبهم الحقوقية، وأن الحكومة تتعامل مع مطالبهم بـ“إطالة الوقت“، مهددًا بأن خطواتهم التصعيدية القادمة ”ستكون أكثر حدّة مما سبق“.

وتشهد محافظة حضرموت، منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات شعبية وقبلية، تحت مسمى ”الهبّة الحضرمية“، تنديدًا بتردّي الأوضاع المعيشية والخدمية في مناطقهم الغنية بالثروات، قبل أن تتطور الفعاليات الاحتجاجية لاحقًا إلى منع أي عمليات توريد للمشتقات النفطية والثروات السمكية إلى خارج المحافظة، من قبل مسلحين قبليين، في محاولة للضغط على السلطات اليمنية للاستجابة لمطالب أبناء المحافظة، إلى جانب مطالبها بمغادرة قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني من مناطق وادي وصحراء حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من تأمين مناطقهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك