أخبار

"الانتقالي الجنوبي" يرحب بعقد مشاورات يمنية في الرياض
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 17:25 GMT
تاريخ التحديث: 19 مارس 2022 20:55 GMT

"الانتقالي الجنوبي" يرحب بعقد مشاورات يمنية في الرياض

رحب المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم السبت، بدعوة مجلس التعاون الخليجي، لعقد مشاورات يمنية – يمنية، أواخر شهر مارس/آذار الجاري، في العاصمة السعودية الرياض. وعقدت

+A -A
المصدر: عدن – إرم نيوز

رحب المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم السبت، بدعوة مجلس التعاون الخليجي، لعقد مشاورات يمنية – يمنية، أواخر شهر مارس/آذار الجاري، في العاصمة السعودية الرياض.

وعقدت هيئة رئاسة المجلس في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اجتماعًا استثنائيًا، برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي، عبر الاتصال المرئي، لمناقشة دعوة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

وأكدت الهيئة الرئاسية، أن المجلس ”يحمل مشروعًا وطنيًا منفتحًا على مشاورات شاملة تضمن حضور جميع الأطراف المعنية، لمعالجة القضايا المحورية وفي طليعتها قضية شعب الجنوب دون أي شروط مسبقة، من خلال تصميم إطار يهيئ لعملية تفاوضية تضمن سلاما شاملا ومستداما“، لافتة إلى أن ”قيادة المجلس متمسكة بالمبادئ الوطنية المتمثلة في ”استعادة وبناء دولة جنوبية حديثة“.

وأشارت، حسب الموقع الرسمي للمجلس إلى أنه ”امتدادًا للشراكة الموقع عليها بين طرفي اتفاق الرياض، وتأكيدًا على شراكتنا الإستراتيجية مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يرحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لعقد مشاورات سياسية في الرياض“.

وثمنت هيئة المجلس الرئاسية ”جهود ومساعي مجلس التعاون الخليجي، تجاه دعم السلم وتحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب واليمن“، مشددة على ضرورة إصلاح منظومة قيادة الدولة، وأهمية تكاتف الجهود وإيجاد حلول جذرية عاجلة لمعالجة التدهور الاقتصادي وانهيار العملة، كما جددت تمسكها ”باستكمال اتفاق الرياض“.

ويوم الخميس الماضي، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، أن المجلس سيستضيف مفاوضات يمنية – يمنية، تنطلق في 29  مارس/آذار الجاري، وحتى 7  أبريل/نيسان المقبل، في مقر المجلس في العاصمة السعودية الرياض.

وكانت الرئاسة اليمنية، قد رحبت بالخطوة الخليجية، مؤكدة دعمها لـ“جميع الجهود الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار، وتحقيق السلام في اليمن، استنادًا للثوابت الوطنية، ووفقًا للمرجعيات الثلاث، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي مثلت خريطة طريق آمنة ومضمونة للانتقال السلمي للسلطة في اليمن، قبل الانقلاب المشؤوم لميليشيات الحوثيين، وكذلك مخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216″.

ودعت في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“، أمس الجمعة، المكونات اليمنية كافة إلى المشاركة بفاعلية وإيجابية في المشاورات المقبلة، وتضافر جميع الجهود لإخراج اليمن من أزمته وإنهاء معاناة أبنائه والشروع في بناء مستقبل أجياله.

كما رحبت الأمم المتحدة، بمبادرة مجلس التعاون معربة عن تقديرها جميع المبادرات للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة للصراع في اليمن.

وكانت مليشيات الحوثيين، قد أعلنت الأربعاء الماضي، أنها ”سترحب بإجراء محادثات مع التحالف الذي تقوده السعودية“، مشترطة أن يكون مكان انعقاد تلك المشاورات في ”دولة محايدة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك