القبض على حوثيين يقاتلون إلى جانب الأسد

القبض على حوثيين يقاتلون إلى جانب الأسد

المصدر: دمشق – إرم

كشف رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، خالد خوجة، أن الثوار السوريين أسروا في حلب ثلاثة حوثيين كانوا يقاتلون إلى جانب قوات بشار الأسد.

وقال ”خوجة“ في حديث مع صحيفة ”الحياة“ اللندنية: ”إن الرئيس بشار الأسد تحوّل إلى مجرد مدير تنفيذي لمصالح الإيراني، وفي حلب ألقينا القبض على ثلاثة حوثيين كانوا يقاتلون مع الجيش النظامي السوري وإيرانيين“.

ولفت إلى أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، يتنقّل بين العراق وجنوب سوريا وشمالها ويدير العمليات العسكرية بشكل علني وبلا مواربة.

ومن ناحية ثانية، أعرب رئيس الائتلاف السوري،الاثنين، عن مخاوفه من أن يكون اتفاق الولايات المتحدة مع إيران، حول الملف النووي، على حساب الأزمة السورية.

وقال ”خوجة“ تعليقًا على مشاركة فرنسا مخاوفها من أن الاتفاق بين أميركا وإيران سيكون على حساب المعارضة السورية، فأجاب: فرنسا وألمانيا وتركيا لديها علاقات مع إيران، وهي داعمة للثورة السورية، وجميعها تفصل بين الملف النووي الإيراني وما يحصل في سوريا.

وتابع قائلاً: ”المشكلة أننا لا نرى هذا الفصل في سياسة (الرئيس باراك أوباما)، وربما كانت هناك شكوك لدى الشعب السوري أن هناك تلازمًا وكأن إيران تطرح حزمة من التسوية لا تتعلق بالملف الإيراني، لكن بالملفات الأخرى في المنطقة وأهمها في الموضوع السوري.

وأشار ”خوجة“ عقب لقائه بالرئيس الفرنسي في باريس أمس إلى أن ”هناك فرملة من الإدارة الأميركية بدأت منذ أن تمت الاستدارة من قبل أوباما ١٨٠ درجة، بعد المجزرة الكيماوية في الغوطة في خريف 2013،مؤكدًا أن أمريكا رفضت توفير مضادات طائرات، حتى من المحمولة على الكتف رغم مجازر طائرات الأسد اليومية.

وأوضح ”خوجة“ أنه طلب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ”أن يدعم توجه الائتلاف الجديد في إعادة هيكلة الائتلاف والحكومة الموقتة، وأهم شيء الجيش الحر“.

لافتًا إلى أن ”خطتنا الجديدة هي إعادة هيكلة الأركان من خلال مشاركة الكتائب الفاعلة على الأرض، واستبدال القادة المدنيين بقادة عسكريين“.

وعن لقائه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، قال إنه جاء ”في إطار فقط وقف القصف على مدينة حلب، والمعروف أن من يقصف المدينة هو النظام، فلا يوجد لدينا مروحيات ولا براميل متفجرة ولا صواريخ بعيدة المدى، كي نقصف بها مناطق النظام، وبعد ذلك أعلن النظام أنه سيلتزم بهذه المبادرة عن طريق السفير بشار الجعفري لستة أسابيع“.

وتابع: ”ذهاب دي ميستورا إلى دمشق وعودته تظهر أنه لم يحصل هذا الاتفاق، ولم يعلن النظام رسميًّا أنه سيلتزم، ما يعني أن النظام يراوغ كما راوغ الممثلين السابقين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com