مصادر يمنية: قوات خاصة تدخلت لإطلاق الدبلوماسي الإيراني

العملية هي أولى ثمار الجسر الجوي الذي تمت مباشرته، الأحد الماضي، عبر هبوط أول طائرة ركاب إيرانية في مطار صنعاء، تطبيقا لمذكرة التفاهم بين سلطة الحوثيين في صنعاء والسلطات الإيرانية.

القاهرة – انتقدت مصادر يمنية رفيعة، عملية تحرير الرهينة الإيراني التي تمت في اليمن وأعلن عن نجاحها، أمس الخميس واعتبرت أنها ”مؤشر خطير على توغل إيران في اليمن.

وقالت المصادر اليوم الجمعة، إن هذه العملية هي أولى ثمار الجسر الجوي الذي تمت مباشرته، الأحد الماضي، عبر هبوط أول طائرة ركاب إيرانية في مطار صنعاء، تطبيقا لمذكرة التفاهم بين سلطة الحوثيين في صنعاء والسلطات الإيرانية والتي نصت على تسيير 14 رحلة أسبوعيا بين صنعاء وطهران، وهي الاتفاقية التي أثارت جدلا في الساحة اليمنية حول أهميتها وجدواها الاقتصادية، وأثارت الشكوك حول نيات أخرى تقف وراء الاتفاق الذي طبق في اليوم الثاني مباشرة لتوقيعه.

وتقول مصادر سياسية يمنية، إن ”وجود قوات إيرانية خاصة على الأراضي اليمنية، بات أمرا محسوما منذ استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر في غرب البلاد، فقد سهلوا دخول القوات الخاصة وأيضا عناصر الاستخبارات الإيرانية الذين باتوا يعيشون في صنعاء بحرية كاملة. . ولكن مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية اليمنية نفي صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام الإيرانية عن تنفيذ أجهزة الأمن الإيرانية عملية أمنية معقدة على الأراضي اليمنية لتحرير نيكبخت من قبضة العناصر الإرهابية التي قامت باختطافه واحتجازه .

كانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) قد ذكرت امس الخميس أن ”كوادر وزارة الأمن في الجمهورية الإسلامية ، واستنادا لإجراءات استخباراتية وعملياتية ، تمكنت من تحرير الدبلوماسي من براثن الجماعات الإرهابية وإعادته إلى الوطن“.

وكان الملحق الإداري في سفارة إيران في صنعاء قد اختطف من قبل مجهولين مسلحين في تموز/يوليو من عام 2013 وهو في طريقه من منزله إلى مقر عمله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة