أخبار

قائد بجبهة الساحل الغربي: جاهزون للمشاركة في معركة مأرب بأي لحظة
تاريخ النشر: 22 فبراير 2021 14:07 GMT
تاريخ التحديث: 22 فبراير 2021 19:38 GMT

قائد بجبهة الساحل الغربي: جاهزون للمشاركة في معركة مأرب بأي لحظة

وصلت أولى القوافل الغذائية المقدمة من قوات العمالقة والقوات المشتركة في الحديدة والساحل الغربي إلى محافظة مأرب. وقالت قيادات عسكرية وأمنية كانت في استقبال

+A -A
المصدر: عدن - إرم نيوز

وصلت أولى القوافل الغذائية المقدمة من قوات العمالقة والقوات المشتركة في الحديدة والساحل الغربي إلى محافظة مأرب.

وقالت قيادات عسكرية وأمنية كانت في استقبال القافلة بمحافظة مأرب، إن القافلة ”دلالة رمزية ومعنوية أكبر من كونها قافلة مواد غذائية وإمداد، كونها القافلة الأولى التي تؤكد مدى تلاحم واصطفاف الجبهات اليمنية المناهظة للميليشيا الحوثية في اليمن“.

Image

وأكد العميد طه الجعمي أحد القيادات العسكرية للقوات المشتركة، أن ”قيادة القوات المشتركة ممثلة بالعميد طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية والشيخ أبو زرعة المحرمي قائد ألوية العمالقة، يتابعان عن كثب الأوضاع في مأرب والملاحم التي يسطرها الأبطال المدافعون عن الجمهورية من مواقعهم في جبهات القتال“.

وجدد الجعمي، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، التأكيد على أن ”القوات المشتركة جاهزة بكامل أفرادها وعتادها للمشاركة في معركة مأرب في أي لحظة، أو فتح جبهة أخرى بإسقاط اتفاق ستوكهولم الذي قيد الأبطال في جبهة الساحل الغربي“.

Image

من جانبه، رحب وكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح بقافلة القوات المشتركة بالساحل الغربي، وقال لـ ”إرم نيوز“ بهذا الصدد: ”اليوم نخوض معركة كل اليمنيين من الساحل الغربي وحتى مأرب، كل أبناء اليمن ينتظرون من الجيش والمقاومة تحرير كل أراضي البلاد من عصابة الكهنوت الحوثية التي أبت إلا أن تدمر مؤسسات الدولة“.

وأشاد منصور الصيادي رئيس فرع ”المؤتمر الشعبي“ بمحافظة مأرب، بهذه ”المبادرة الوطنية، والتي قال إنها تفتح صفحة جديدة لتوحيد صف الجمهورية لمواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكدا أن مأرب ستكون بوابة انتصار الجمهورية لتحرير العاصمة صنعاء من فلول الكهنوت، وأن بشائر النصر تلوح بهذا الاصطفاف الوطني ووحدة الهدف“.

Image

خندق واحد

واليوم الاثنين استقبل رئيس هيئة أركان الجيش الوطني اللواء صغير عزيز، وفد القوات المشتركة وقوات الساحل الغربي، ورحب بوصولهم الى مأرب، مشيدا بتلاحم القوات اليمنية كافة ضد الميليشيا الحوثية والتمدد الايراني في اليمن.

وقال اللواء صغير عزيز وفقا لموقع القوات المشتركة: ”تشرفنا هذه اللفتة الطيبة والمباركة من القوات المشتركة في الساحل الغربي، ومرحبًا بكم في مأرب التاريخ، مأرب الحضارة التي احتضنت كل الأحرار الحريصين على أمن اليمن، والحريصين على ألا تكون اليمن مرتع في حضيرة ولاية الفقيه الإيراني، أهلا وسهلا بكم شرفتم الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل المساندة في جبهات مأرب“.

وأضاف: “نحن وأنتم وكل أحرار اليمن في خندق واحد وهدفنا واحد هو أمن واستقرار اليمن، سلامة اليمن أرضا وإنسانا من الدنس الإيراني، كلنا نمضي في نسق واحد من أجل القضاء على هذا المشروع الخبيث الإرهابي، نحن وأنتم وكل اليمانيين الأحرار أهل سلام وأهل تصالح وتسامح، نمد أيدينا للسلام مع كل من يريد السلام وكل من يريد الأمن والاستقرار لليمن“، حسب تعبيره.

ومنذ أيام، تشن ميليشيا الحوثيين معارك عنيفة في محافظة مأرب، حققت فيها تقدمات ميدانية، وسط مقاومة شديدة من الجيش والقبائل والمقاومة الشعبية اليمنية، وسط غارات مكثفة لمقاتلات التحالف العربي، التي تصدت لتلك المحاولات الحوثية ووضعت حدا لها.

وعلى المستوى السياسي وردود الفعل الدولية، أدانت الأمم المتحدة تلك المساعي الحوثية التي اعتبرتها تهدد عملية السلام في اليمن، فيما أدانتها عدد من الدول الأخرى ووصفتها بعرقلة وتقويض السلام المؤمل.

Image

في غضون ذلك، قال الدكتور محمد انعم رئيس مركز ”إعلام المقاومة الوطنية“ في حديث لـ ”إرم نيوز“: ”القافلة الغذائية الأولى والتي قدمتها القوات المشتركة وأبناء الساحل الغربي للجيش والمقاومة الشعبية وقبائل مأرب الذين يواجهون ميليشيات الحوثي الإرهابية والتمدد الفارسي في اليمن، مهما حملت من مواد غذائية فهي لا تقارن بقيمة المبادرة التي تبناها العميد طارق صالح قائد المقاومة الوطنية لإعادة الثقة بين أطراف الصف الجمهوري في الواقع العملي وفي الجبهات لتأكيد وحدة الصف الوطني والمضي معا مع التحالف العربي للقضاء على المخطط الفارسي في اليمن والمنطقة“.

Image

وأضاف: ”تكمن أهمية هذه القافلة أيضا في أنها تأتي والمعركة في مأرب محتدمة، وتحاول ميليشيات الحوثي الإرهابية ومن خلفها إيران احتلال مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز، وهذا خطر يهدد اليمن ودول المنطقة إذا تحكمت إيران عبر أدواتها ميليشيات الحوثي بمنابع النفط والغاز، ستكون لذلك تداعيات خطيرة على اليمن ومستقبل المنطقة، ولهذا جاءت مبادرة القافلة الغذائية كخطوة نحو توحيد الجبهة لمواجهة التمدد الإيراني ومن أجل استعادة مؤسسات الدولة اليمنية المختطفة“.

Image

وأوضح انعم أن ”القافلة المقدمة من القوات المشتركة إلى الجيش وقبائل مأرب والنازحين قد قوبلت بارتياح وطني واسع، واستقبلت استقبالا كبيرا وفتحت صفحة جديدة من العلاقات بين قوى الصف الجمهوري، نتمنى أن يبنى عليها خطوات لاحقة، لأن الشعب اليمني ومعه التحالف العربي يخوض معركة لحماية أمننا القومي، ولا بد من مبادرات وتنازلات لتوحيد الصفوف لمواجهة الأطماع الإيرانية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك