اليمن.. ”النهضة الإسلامية“ ترفض التصعيد ضد هادي

اليمن.. ”النهضة الإسلامية“ ترفض التصعيد ضد هادي

عدن- أعلنت حركة النهضة الإسلامية، في جنوب اليمن، الجمعة، رفضها دعوات التصعيد ضد الرئيس عبدربه منصور هادي، من بعض مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال.

وقالت النهضة في بيان صدر مساء الجمعة، إنها لن تشارك في أي فعاليات جماهيرية ضد ”هادي“ أو ضد أي طرف جنوبي ”في هذا الظرف الحساس البالغ الخطورة، مع تمسك الحركة بحق الحراك الجنوبي في ممارسة نشاطه السلمي“.

وفي البيان، صدر الجمعة، أضافت الحركة الناشطة في جنوب اليمن: إن ”تعقيدات الأحداث والمستجدات على الساحة اليمنية، لاسيما بعد انهيار مؤسسات الدولة في صنعاء، وانتقال الرئيس هادي إلى مدينة عدن، تستوجب من كل القوى الجنوبية السياسية والحراكية وأجهزة السلطة المحلية في الجنوب التقارب والالتقاء على قاعدة المصلحة العليا للقضية الجنوبية“، مؤكدة ”موقفها الثابت في التزام مبدأ وحدة الصف الجنوبي“.

وأردف البيان أن ”شعب الجنوب لديه قضية وطنية سياسية وحقوقية عادلة، وقد ظل ولا يزال يعبر عنها من خلال حراكه الشعبي السلمي“، داعيا للحفاظ على ما وصفها بـ“وطنية القضية“، وعدم السماح بـ ”حرف مسار النضال السلمي في اتجاهات أخرى تصب في إذكاء الصراعات الجنوبية الداخلية“.

وحركة النهضة الإسلامية ”السنية“، نشأت عقب اندلاع الثورة الشعبية اليمنية عام 2011، من مكونات سياسية جنوبية، وتضم علماء ودعاة وخطباء ينتمون لعدد من المحافظات الجنوبية، خاصة عدن ولحج، ويحظون بالاحترام في الأوساط السياسية والشعبية الجنوبية.

وكان الرئيس اليمني وصل إلى عدن (جنوب) صباح السبت الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير الماضي.

وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن ”كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها“.

وكانت ”اللجنة الثورية“ الحوثية أعلنت، مساء السادس من الشهر الجاري، ما قالت إنه ”إعلان دستوري“، يقضي بـ“حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء“، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

وقالت الجماعة إن هادي ”أصبح فاقداً للشرعية“، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره ”مطلوبا للعدالة“.

وتوحدت اليمن في 22 مايو 1990 ثم اندلعت الحرب الأهلية بعد أربع سنوات عقب إعلان نائب الرئيس اليمني السابق حينها علي سالم البيض والمقيم حاليا بالخارج الانفصال من طرف واحد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com