الانتقالي الجنوبي باليمن يتهم الحكومة باحتضان الإرهاب ويناشد التحالف بالتدخل – إرم نيوز‬‎

الانتقالي الجنوبي باليمن يتهم الحكومة باحتضان الإرهاب ويناشد التحالف بالتدخل

الانتقالي الجنوبي باليمن يتهم الحكومة باحتضان الإرهاب ويناشد التحالف بالتدخل

المصدر: عدن- إرم نيوز

اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن الحكومة الشرعية بتسهيل عودة الإرهاب والإرهابيين واحتضانهم في مناطق سيطرتها في محافظات حضرموت وشبوة وأبين، داعيا التحالف العربي للتدخل ووضع حد لذلك.

جاء ذلك في تصريح نشره المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي نزار هيثم على صفحاته في فيسبوك وتويتر، في أحدث تعليق للمجلس على عمليات إرهابية نفذت مؤخرا في محافظات شبوة وأبين وكان آخرها يوم الثلاثاء في مديرية المحفد استهدفت جنديين من قوات الدعم والإسناد بكمين مسلح نصبه مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة.

وقال متحدث الانتقالي إن التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش استعادا نشاطهما مؤخرا في تلك المحافظات التي باتت الشرعية تسيطر عليها بعد أحداث أغسطس / آب الماضي.

وأضاف: ”أن المجلس الانتقالي الجنوبي، يرى في محاولة استعادة تنظيمي القاعدة وداعش لنشاطهما في مناطق تواجد قوات مايسمى بالشرعية دليل لايقبل الشك على الارتباط الوثيق بين مايسمى بالجيش الوطني التابع لجماعة الإخوان المسلمين وهذين التنظيمين الإرهابين وتنفيذهما لأعمال تستهدف قيادات الوحدات العسكرية والأمنية في الجنوب، وكذا أمن واستقرار المجتمع الجنوبي بشكل عام“.

واتهم الشرعية بتسهيل عودة تلك التنظيمات الارهابية ودعمها وتحت غطائها، لافتا أن ذلك يعود بسبب ما أسماه بالغزو الثالث للجنوب الذي حدث في أغسطس / آب 2019 وانتهى بسيطرة قوات تابعة للشرعية على محافظة شبوة وأجزاء من أبين.

وناشد المجلس التحالف العربي بالتدخل لوضع حد لذلك، إذ قال:“يرى المجلس الانتقالي أهمية تحرك الأشقاء في دول التحالف العربي والمجتمع الدولي لوضع حد لعملية تحويل مؤسسات الجيش والأمن اليمني المدعوم من الأشقاء إلى مؤسسات حاضنة وداعمة للإرهاب بدلا عن محاربته“.

‏كما“ ناشد المجلس الانتقالي الأشقاء في التحالف العربي، والمجتمع الدولي الشريك في الحرب على الإرهاب لتقديم الدعم والإسناد اللازم للقوات المسلحة والأمن الجنوبي لمواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه“.

وندد المجلس في ختام بيانه بتلك الممارسات، مطالبا قواته الجنوبية بالاستمرار ”في جهودها الهادفة إلى محاربة الارهاب و التطرف، والحد من مخاطرهما على أمن واستقرار الجنوب وشعبه وكذا على خطوط الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة والمصالح الدولية في بلادنا“.

وجاء تعليق المجلس الانتقالي الجنوبي بعد أكثر من ثلاثة أشهر من توقيع اتفاق الرياض بينه وبين الحكومة الشرعية، كما جاء بعد يومين من توتر العلاقة بين الطرفين بسبب تنفيذ جزئية الانسحابات المتبادلة التي يرى كل طرف فيهما أن تنفيذها لم يكن وفق ماهو متوافق عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com