صور..السلفيون يغادرون شمال اليمن

بدأ نحو 12000 سلفي الاستعداد لمغادرة منطقة دماج بعد حصار دام 96 يوما فرضته عليهم جماعة الحوثي الشيعية في محافظة صعدة.

وتأتي خطوة الترحيل بعد اتفاق بين السلفيين والحوثيين قضى بأن يرفع الحوثيون الحصار مقابل السماح للسلفيين مغادرة منطقة دماج الكائنة في محافظة صعدة دون أ يصابوا بأذى.

وتخلل الحصار حرب أدت إلى مقتل 206 من السلفيين ونحو 700 جريح بينما لم يعلن الحوثيون عن عدد قتلاهم.

وتعتقد النخبة أن إخراج السلفيين من دماج بعد أن أقاموا فيها أكثر من نصف قرن، تعتقد أن طرد السلفيين وإبقاء محافظة صعدة لجماعة الحوثيين الشيعية بداية لفرز طائفي مناطقي قد يؤدي إلى نشوب حرب أهلية في القريب العاجل.

ورأوا أن ذلك يلغي أي امال للتعايش والاخاء وبناء دول العدل والمساواة، وقالوا إن ذلك يكرر سيناريو الشيعة في العراق.

وانتقد الكتاب اليمنيين على صفحات طرد السلفيين وقال إن مبدأ التعايش بين اليمنيين أصبح مهدد، ورأوا أن النسيج الاجتماعي يتعرض للنسف.

الكاتب السياسي صادق ناشر نشر على صفحته في الفيس بوك شعوره إزاء ذلك وقال إن شيئاً تغير في فلسفة وقدرة اليمنيين في التسامح والتعايش مع بعضهم البعض” تعايشوا قبلاً مع اليهود ومع المسيحيين وحين ظهر الحوثيون بدأ هذا التعايش يتآكل، منظر خروج أهالي دماج من منازلهم التي دمرت خلال قصف الحوثيين قرية دماج أدمت قلوب كثيرين، تماماً كما كان عليه الحال عندما لم يقبل الحوثيون وجود العشرات من أبناء الطائفة اليهودية بينهم بعد أن عاشوا في سلام ووئام مع أهل صعدة لآلاف السنين”.