صور.. جامع ”الصالح“ قبلة الزائرين في اليمن

المسجد يتميز بجمال معماري فريد، ومواصفات تأسر الزائر وتدعوه للدهشة، الأمر الذي جعل الكثير من اليمنيين يعتاد زيارته بشكل دائم، ليصبح قبلة للصلاة والعبادة، ومكانا للجلسات العائلية.

المصدر: صنعاء - (خاص) من أحمد الصباحي

أصبح جامع الصالح الذي يقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة اليمنية صنعاء، قبلة للزائرين من المحافظات اليمنية الأخرى، بل ومن الدول العربية والأجنبية.

يقع جامع الصالح في ميدان السبعين بمنطقة خالية من المباني السكنية، ليتفرد بالمكان متربعاً على مساحة جغرافية كبيرة قدرها 224 ألف و821 متراً مربعاً.

ويتميز المسجد بجمال معماري فريد، وتحفة هندسية رائعة، ومواصفات جميلة تأسر الزائر وتدعوه للدهشة، الأمر الذي جعل الكثير من اليمنيين يعتاد زيارته بشكل دائم، وأصبح قبلة للصلاة والعبادة، ومكان للجلسات مع العائلة على مساحاته الخضراء الخارجية الواسعة.

وتحرص بعض الأسر في العاصمة على زيارة هذا الجامع في الجمعة وأوقات العطل الرسمية والأعياد، وتفضل بعض الأسر أن تجلس بين صلاتي المغرب والعشاء في مساحاته الخضراء، وتترك للأطفال التفسح والتفرج على هذا المعلم الإسلامي الكبير.

ويرى خالد الحاج ”أن الجامع أصبح أفضل متنفس للراحة وقضاء الوقت من الحدائق“.

ويضيف للشبكة ”إرم“ الإخبارية: ”أن أغلب من يزور هذا الجامع من أجل مشاهدة الفن المعماري النادر، والطريقة الجميلة التي صمم بها، وحجم الزينة التي أنفقت على تزيينه“.

أما علي حسن فقد أجاب عندما سألناه عن سر تواجده الدائم في هذا الجامع بقوله: ”هذا الجامع كعبتنا، لقد حرمنا من زيارة مكة، وهذه المدينة مكتنا.. يضحك“.

وبني هذا الجامع بأمر من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعلى نفقته الخاصة، وأسماه على اسم جده (الصالح)، واستمر بناءه قرابة ثمانية أعوام، وبلغت تكلفته أكثر من مائة مليون دولار.

ويرى البعض أن المسجد بُني على أرض أخذت بالقوة من أصحابها، كما أن البعض ينتقد المبالغة في زخرفة الجامع، حيث أصبح متحفاً للزيارة والسياحة وليس للصلاة حسب الكثير من الذين التقت هم ”إرم“.

وقال عمران أحمد لـ“إرم: ”لو أن الرئيس صالح اجتهد في بناء اليمن مثل ما فعل في مسجده، لكانت اليمن بخير“.

أما عصام محمد فيرى ”أن صالح لم يبني هذا الجامع إلا للمفاخرة، والظهور بلباس المتدين الذي يعمل من أجل الدين“.

ويعتبر هذا الجامع من أكبر المنجزات التي يعتز بها الرئيس السابق، حيث يتسع لنحو 45 ألف مصل في الداخل والخارج، ومصلى خاص بالنساء يتسع لألفي امرأة، ويستوعب موقف سيارات الخاص به 1900 سيارة.

ويتميز الجامع بست منارات فريدة ذات تصميم خاص، ويحتوي على 23 قبة مختلفة الأحجام والارتفاعات، كما يوجد في الجامع 15 باباً بارتفاع 5.6 متر، وعرض 2.4 متر، مصنوعة من خشب التيك على هيئة مصراعين لكل باب.

وبشكل عام فإن هذا الصرح المعماري والحضاري الإسلامي، يمثل صورة أخرى جميلة عن اليمن التي أصبح القتل فيها العنوان الرئيسي لنشرات الأخبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com