عسكريو مأرب اليمنية يحمون“الممتلكات العسكرية“

لقاء موسع اليوم ضم ضباط وصف وأفراد منتسبي القوات المسلحة والأمن المنتمين للمحافظة يؤكد على الحفاظ على هيبة وممتلكات الوحدات العسكرية والمنشآت الحيوية بمأرب".

صنعاء -عقدت قيادات عسكرية، تنتمي إلى محافظة مأرب، شرقي اليمن، اليوم الأحد، لقاءً موسعاً ضم ضباط وصف وأفراد منتسبي القوات المسلحة والأمن لـ“الحفاظ على هيبة وممتلكات الوحدات العسكرية والمنشآت الحيوية بمأرب“.

وقال بيان صادر عن الملتقى،“إن الملتقى يأتي استشعاراً من أبناء المحافظة المنضوين تحت لواء القوات المسلحة والأمن لمسؤولياتهم تجاه الوضع العسكري المتردي البلاد، واستحالة الجيش إلى مجرد غنيمة للجماعات المسلحة“، في إشارة إلى جماعتي الحوثي والقاعدة.

ودعا البيان أبناء مأرب من منتسبي القوات المسلحة والأمن إلى التواجد في وحداتهم العسكرية، ايفاءً بالقسم العسكري والوقوف إلى جانب إخوانهم من أبناء القوات المسلحة المرابطين في المحافظة، حفاظاً على الأمن والاستقرار والسكينة العامة.

وطالب المجتمعون محافظ المحافظة وقائد المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب بـ“اتخاذ اجراءات حاسمة وسريعة لما من شانه حفظ أمن واستقرار المحافظة والمكتسبات الوطنية“، مؤكدين دعمهم الكامل للسلطة المحلية واللجنة الأمنية في مأرب لحفظ أمنها واستقرارها وحماية المصالح العامة بها، ومكافحة الارهاب بجميع صوره وأشكاله، بعيداً عن التبعية الحزبية والطائفية“.

وكان تنظيم ”أنصار الشريعة“، التابع للقاعدة في اليمن، أعلن الخميس الماضي، سيطرته على اللواء 19 مشاه التابع للجيش اليمني في مديرية بيحان بمحافظة شبوة القريبة من مأرب، ما أثار المخاوف حول تكرار مهاجمة المعسكرات ونهب عتادها.

وتكمن أهمية محافظة مأرب، شرقي اليمن، نظراً لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيس لضخ النفط من حقول ”صافر“ بالمحافظة، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية.

كل هذه الميّزات لمحافظة مأرب جعلتها محل أنظار الكثير من القوى المتصارعة في البلاد، وعلى رأسها جماعة الحوثي، وتنظيم ”أنصار الشريعة“ فرع جماعة القاعدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com