الحوثيون ينتقدون بيان مجلس التعاون الخليجي

الحوثيون ينتقدون بيان مجلس التعاون الخليجي

صنعاء – قال محمد عبد السلام، المتحدث باسم جماعة أنصار الله ”الحوثيين“، إنه لا جديد في موقف مجلس التعاون الخليجي تجاه الوضع في اليمن.

وأوضح عبد السلام، في بيان نشره على صفحته الرسمية على ”فيسبوك“، في وقت متأخر مساء السبت، تعليقا على بيان مجلس التعاون الخليجي حول الوضع في اليمن، ”ليس مفاجئا أن يصدر بيان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي برفض الإعلان الدستوري، فلا جديد في موقفه هذا لأنه سبق وأصدر مثله وأكثر منه في أوقات سابقة، والشعب اليمني يعرف تماما أن مواقف بعض هذه الدول هو نابع من البحث عن مصالحها السياسية وليست لمصلحة الشعوب المستضعفة“.

وأضاف ”نحترم دول الجوار ونقدر العلاقات الدولية والمصالح المشتركة التي تبنى على أسس الاحترام المتبادل، ولا مبرر لكل هذه المواقف المتشنجة والتهويل المبالغ فيه والتهديد والوعيد، فلم يصدر من الشعب اليمني ما يسيء إلى جيرانه أو أصدقائه“.

ووكان مجلس التعاون الخليجي قد دعا مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار بشأن اليمن تحت الفصل السابع، الذي يتيح التدخل العسكري الدولي.

كما طالب المجلس باستئناف ”العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية ”، وحذر من أنه ”في حال عدم الوصول إلى اتفاق على ذلك فسوف تتخذ دول المجلس الإجراءات التي تمكنها من الحفاظ على مصالحها الحيوية في أمن واستقرار اليمن“، من دون أن يوضح ما هي تلك الإجراءات.

جاء ذلك في ختام اجتماع وزاري خليجي استثنائي بشأن اليمن عقده وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، مساء أمس بقاعة الاجتماعات بمطار قاعدة الرياض الجوية، برئاسة رئيس الدورة الحالية خالد بن محمد العطية وزير خارجية دولة قطر، وأعلن فيه دول الخليج رفضهم ”للإجراءات الأحادية الجانب من جانب الميليشيات الحوثية ”، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكانت اللجنة الثورية، التي يرأسها محمد الحوثي، أعلنت في القصر الجمهوري بصنعاء، يوم الجمعة 6 فبراير / شباط الجاري، ما أسمته ”إعلانا دستورياً“، يقضي بتشكيل مجلس وطني مكون من 551 يتم عن طريقه انتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أشخاص يكلفون شخصا بتشكيل حكومة انتقالية.

وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في 22 يناير/كانون الثاني الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.

وأعلن مجلس التعاون الخليجي، في 7 فبراير/ شباط الجاري، ”رفضه المطلق للانقلاب الذي أقدم عليه الحوثيون وإصدار ما أسموه بالإعلان الدستوري للاستيلاء على السلطة“.

واعتبر المجلس آنذاك، ما سمي بـ ”الاعلان الدستوري“، ”نسفا كاملا للعملية السياسية السلمية التي شاركت فيها كل القوى السياسية اليمنية، واستخفافا بكل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية التي سعت مخلصة للحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وتحقيق تطلعات الشعب اليمني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com