الحراك يتهيأ مع اقتراب الحوثيين من جنوب اليمن

الحراك يتهيأ مع اقتراب الحوثيين من جنوب اليمن

المصدر: عدن – كرم أمان

أعلن الحراك الجنوبي في اليمن التعبئة العامة استنفاراً لصد أي هجوم حوثي على الجنوب، وانتشر المئات من مسلحي القبائل على الشريط الحدودي الفاصل بين شطري البلاد .

وبدأ مئات المسلحين بالتوافد صوب مدن جنوبية متاخمة لبلدات شمالية مثل مكيراس ويافع، متوعدين بمنع مسلحي الحوثي من الدخول إلى الأراضي الجنوبية.

وأكد علي بن لكسر أحد وجهاء مناطق يافع أن اجتماعا هاما لقبائل يافع عقد صباح الأربعاء في جبل ”العر“ أفضى إلى تشكيل لجان شعبية مسلحة تقوم بحماية المنفذ الحدودي للجنوب وصد أي هجوم مفاجئ للحوثيين أو عناصر القاعدة أو حتى الجيش اليمني .

وفي محافظة أبين التي تضم عدداً من المديريات إحداها متاخمة لمحافظة البيضاء الشمالية، فقد انتشر مئات المسلحين من اللجان الشعبية في عدد من المناطق منها جبر ثرة الفاصل بين مديريتي لودر ومكيراس، بينما انتشر عدد كبير منهم على تخوم مديرية مكيراس المحاذية لمحافظة البيضاء.

وباتت جماعة الحوثي المسلحة تسيطر على مدينة البيضاء منذ أمس الثلاثاء، الأمر الذي يجعل محافظات الجنوب في مرمى الحوثيين.

وبهذا الشأن قال رئيس تحرير صحيفة محلية مقربة من جماعة الحوثيين : ”تطهير محافظة البيضاء سيؤدي إلى تطهير مأرب و أبين و بعدها شبوة و سيئون حين يهرب الدواعش إلى هناك قادمين من مطارح السحيل و نخلا و يضطر الجيش و اللجان الشعبية إلى ملاحقتهم“.

وأضاف عابد المهذري رئيس تحرير صحيفة الديار المقربة من الحوثيين : ”لا تسألوا : ليش و لا كيف و لا ما سبب تطهير البيضاء قبل مأرب التي كانت الأنظار متركزة عليها .. لان الإجابة ستقول : مثلما كانت المفاجأة بدخول العاصمة صنعاء من جهة همدان غربا و ليس كما كان متوقعا دخولها من جهة أرحب شمال شرق !!“ .

وكشف عن تطلعه لغزو الجنوب بالقول: ”و تستمر المسيرة في التدحرج من جبال ضين و النبي شعيب و النهدين وصولا إلى جبل العر .. باتجاه سواحل البحر الجنوبي لترتبط رملة الصحراء بالماء و يتجدد الفلكور الوطني بزوامل يافع و قصيعر و العوالق “ .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة