الحوثيون يقيلون مسؤولاً يمنياً بارزاً ويعينون بديلا عنه

الحوثيون يقيلون مسؤولاً يمنياً بارزاً ويعينون بديلا عنه

صنعاء – قال مصدر حكومي يمني إن الحوثيين أقالوا أمين عام مجلس الوزراء حسن حبيشي، مساء اليوم الأحد، وعينوا أحد المقربين منهم بدلا منه بعد ساعات على إقالة مدير مكتب الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي.

وأضاف المصدر ذاته، أن ”الحوثيين أقالوا أمين مجلس الوزراء حسن حبيشي واختاروا أحد المقربين منهم بدلا منه“، دون أن يذكر اسم الشخص المعيّن.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق ”سعي الحوثيين لإقالة المسئولين خاصة في المناصب الرفيعة وإحلال المقربين والمنتمين إليهم بدلا منهم“.

وبدأ حبيشي مزاولة عمله في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 في عهد حكومة الوفاق الوطني التي قدمت استقالتها عشية اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، ثم استمر بمنصبه في عهد حكومة الكفاءات التي استقالت في 22 يناير/ كانون أول الماضي.

ويعتبر حبيشي وهو من مواليد محافظة عدن (جنوب) من الكفاءات الاقتصادية المعروفة، وسبق أن تقلد عدة مناصب قبل وبعد توحيد شطري البلاد في 22 مايو/ أيار 1990.

وبحسب لائحة مجلس الوزراء، فإن الأمين العام للمجلس مسؤول عن عدة مهام من أبرزها التنسيق بين الوزارات في الشأن الحكومي المشترك.

وفي خطوة مماثلة، عيّن مسلحو الحوثي في وقت سابق اليوم، أحد قيادييهم مديرا لمكتب رئاسة الجمهورية في العاصمة اليمنية صنعاء بعد اقتحامه، بحسب مصدر في المكتب.

وقال المصدر طالبًا عدم ذكر اسمه، إن ”مسلحي الحوثي اقتحموا اليوم مكتب رئاسة الجمهورية وفرضوا محمود الجنيد، القيادي في الجماعة والعضو السابق في مؤتمر الحوار الوطني عنها، كمدير للمكتب خلفا للدكتور أحمد عوض بن مبارك الذي اختطفه الحوثيون لقرابة 10 أيام الشهر الماضي قبل أن يفرجوا عنه“.

وأشار إلى أن الجنيد بدأ بممارسة عمله كمدير لمكتب رئاسة الجمهورية.

يأتي هذا بعد يومين من إعلان ما يسمى ”اللجنة الثورية“، التابعة لجماعة ”أنصار الله“ (الحوثي)، ما أسمته ”إعلانا دستوريا“، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.

وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغا دستوريا منذ استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com