المكونات السياسية في اليمن تستأنف اجتماعها مع بنعمر مساء اليوم

المكونات السياسية في اليمن تستأنف اجتماعها مع بنعمر مساء اليوم

صنعاء – تستأنف المكونات السياسية في اليمن، مساء اليوم الخميس، اجتماعاتها برعاية المبعوث الأممي، جمال بنعمر؛ للتشاور حول الرؤى المقدمة لحل أزمة الفراغ السياسي في البلاد، بحسب مصدر حزبي.

وقال مصدر حزبي رفيع، في تحالف اللقاء المشترك (يضم 6 أحزاب)، إن الأطراف السياسية ستجتمع مساء اليوم للاطلاع على رؤية حزبي ”الإصلاح“ و ”الاشتراكي“، اللذين كانا قد طلب ممثلاهما أمس تأجيل جلسات الحوار لتدارس مقترح تشكيل مجلس رئاسي مع قيادات الأحزاب.

وأشار المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن المكونات السياسية كانت قد وافقت أمس على مقترح تشكيل مجلس رئاسي، باستثناء الإصلاح والاشتراكي، إضافة إلى مكون الحزب ”الناصري“، الذي انسحب سابقاً من المفاوضات؛ احتجاجاً على مهلة الثلاثة أيام التي أعطتها جماعة الحوثي للمكونات السياسية.

وانتهت مساء أمس الأربعاء مهلة من ثلاثة أيام منحتها جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي) للقوى السياسية اليمنية بهدف الاتفاق على سد الفراغ في السلطة دون تقدم يذكر على طريق حل الأزمة اليمنية، بحسب مراسل الأناضول.

وهدد مؤتمر لأنصار الجماعة، الإثنين الماضي، بأنه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق فإنهم سيقومون بـ“تفويض اللجان الثورية وقيادة الثورة (التي تتبعهم) باتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بترتيب أوضاع سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية“.

والثلاثاء الماضي، أعلن سفراء 14 دولة في اليمن، في بيان مشترك، عن تأييدهم المفاوضات التي تجري بإشراف الأمم المتحدة، ودعوا جميع الأطراف إلى حل الأزمة عبر نتائج الحوار الوطني اليمني واتفاقية السلم والشراكة الوطنية والمبادرة الخليجية.

وتضم الدول الـ14 الدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) و5 من الدول الخليجية هي السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، بالإضافة إلى ألمانيا واليابان وهولندا وتركيا.

ومنذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، يسيطر مسلحو الحوثي، يعتنقون المذهب الزيدي الشيعي، بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في العاصمة صنعاء، وبسطت سيطرتها إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن. وهو ما تنفيه طهران.

وتواجه جماعي الحوثي اتهامات بالعمل على إعادة حكم الزيدية المتوكلية، الذي بدأ في الشطر الشمالي من اليمن عام 1918 وانتهى في 1962 عبر تحرك مسلح بقيادة ما يطلق عليه ”تنظيم الضباط الأحرار“. وهو ما تنفيه الجماعة، مرددة أنها تسعى إلى شراكة حقيقية مع كافة القوى اليمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة