سفارة اليمن بواشنطن تحاول كسب ثقة مواطنيها

سفارة اليمن بواشنطن تحاول كسب ثقة مواطنيها

المصدر: واشنطن - خاص - عماد هادي

في ظل الفراغ السياسي الذي تشهد اليمن يعيش اليمنيون في أمريكا في حالة إرباك وتوجس من المجهول الذي ينتظر اليمن بكل مكوناتها، لاسيما بعد إحكام جماعة الحوثيين المسلحة سيطرتها على اليمن.

ودأب مؤخرا القائم بأعمال السفير اليمني ”رئيس البعثة“ بواشنطن عادل السنيني على تفقد أحوال التجار والمواطنين اليمنيين المقيمين في بعص الولايات في محاولة لكسب ثقتهم ولاستعادة الثقة بين السفارة والمغترب اليمني بعد عشرات السنين من القطيعة مارسها سفراء سابقون.

ويخصص السفير عادل السنيني جزءا من وقت إجازته لزيارة بعض التجار والمواطنين في الأسواق والشوارع والمحال التجارية لـ“الاطمئنان على حياتهم وتقديم المشورة والنصح فيما يتعلق بالأمور الأمنية“ خاصة بعد تزايد أعمال القتل التي طالت عشرات اليمنيين على مدى السنوات الماضية في عدد من الولايات.

وقال السفير عادل السنيني في تصريح خاص لـ“إرم“ ”أبناء الجالية اليمنية في أمريكا يتميزون بوعي عال وبقربهم من بعضهم البعض وبنقاء قلوبهم وصدق تعاونهم فيما بينهم والتزامهم بالقوانين والأنظمة ولذلك لا تجد أن لديهم مشاكل معقدة يصعب حلها“.

وأشاد السنيني الذي من المتوقع أن يتم ترقيته إلى منصب سفير في واشنطن مع انفراج الأزمة في اليمن-بأبناء الجالية اليمنية بأمريكا وقدم “ تحايانا لهم جميعاً ولكل تلك الأيدي النظيفة المثابرة الخيرة المجتهدة من طيورنا المهاجرة التي تعمل ليلاً ونهاراً من أجل مستقبل أفضل لهم ولأسرهم ولوطنهم الأم“.

ورغم الخلاف السياسي للسنيني مع بعض المهاجرين لكن هناك شريحة كبيرة من هذه الفئة معجبين بتحركاته وخطوته في ”تلمس هموم المواطنين“.

وظلت العلاقة بين المهاجر الميني وسفارته بواشنطن في حالة تصحر دائم رغم تعاقب عدد من السفراء كان آخرهم السفير عبد الوهاب الحجري صهر الرئيس السابق على عبد الله صالح الذي مكث قرابة 15 عاما في أروقة السفارة دون أن يراه المغتربون لكنه كون علاقات صداقة شخصية مع فئات معينة في المجتمع الأمريكي بسبب حالة البذخ التي كان يعيشها والولائم التي تحدثت عنها كثير من الصحف الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com