الصورة التي أثارت صدمة ومشاعر متناقضة في اليمن

صنعاء – انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي داخل منزله في العاصمة اليمنية صنعاء، في أول ظهور له منذ سيطرة المسلحين الحوثيين على محيط منزله واستقالته. وأظهرت الصورة الرئيس اليمني مرتدياً اللباس التقليدي بجوار أبناء مسؤول حكومي جنوبي، ومبتسماً للكاميرا. وزار مسؤولون وقيادات جنوبية مقيمة في صنعاء منزل هادي […]

صنعاء – انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي داخل منزله في العاصمة اليمنية صنعاء، في أول ظهور له منذ سيطرة المسلحين الحوثيين على محيط منزله واستقالته.

وأظهرت الصورة الرئيس اليمني مرتدياً اللباس التقليدي بجوار أبناء مسؤول حكومي جنوبي، ومبتسماً للكاميرا.

وزار مسؤولون وقيادات جنوبية مقيمة في صنعاء منزل هادي الذي ينتمي لمحافظة أبين الجنوبية، الخميس المنصرم، في محاولة لفك الحصار المفروض عليه.

وظل وضع هادي منذ تقديمه للاستقالة وإقامته الجبرية محل إثارة لتساؤلات اليمنيين عن حالته، خاصة مع استمرار انتشار الحوثيين في محيط منزله، وانتشار شائعة في مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرضه للضرب الجسدي.

وقال ناشطون ممن نشروا الصورة إنها حديثة الالتقاط وحظيت الصورة بتعليقات وردود من نشطاء فيسبوك، ما بين السخرية والحسرة على ما آلت إليه أحوال الرئيس.

وكتب سالم المهدي معلقاً على الصورة: ”اليوم أصبح هادي مواطناً عادياً“، فيما كتب محمد رامح: ”واأسفاه كيف أصبح وضع بلادنا، فهادي الرئيس أصبح محبوساً في منزله ولا أحد يتحرك من أجله“.

أما ريم محمد فاعتبرت أن هادي استحق ذلك، وقالت: ”ما حدث لهادي يستحقه، حتى يذوق ما ذاقه اليمنيون من صعدة وصولاً إلى صنعاء، بسبب أنه كان يساعد الحوثيين ولم يتحرك لإيقافهم“، فيما سخر عبدالفتاح جميل من الصورة قائلاً: ”عندما أخلى مسؤوليته الوطنية عادت ابتسامته.. كم أنت رائع يا هادي.. خليك بلا مسؤوليات وطنية“.

وتحاول الأطراف السياسية في اليمن ومنهم الحوثيون الآن الاتفاق على ما ينبغي عمله بعد استقالة هادي التي تركت فراغا في السلطة في الدولة المجاورة للسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

وظهر الحوثيون كفصيل مسيطر في اليمن بالاستيلاء على صنعاء في سبتمبر أيلول وإملاء شروط على هادي الذي احتجزوه فعليا في منزله الأسبوع الماضي بعدما اشتبكوا مع حراسه الأمنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة