واشنطن: إسقاط طائرة أمريكية مسيرة فوق اليمن

واشنطن: إسقاط طائرة أمريكية مسيرة فوق اليمن

المصدر: رويترز

قال مسؤولان أمريكيان لرويترز، اليوم الأربعاء، إن طائرة عسكرية أمريكية مسيرة من طراز إم.كيو-9 أسقطت فوق محافظة ذمار باليمن جنوب شرقي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وكان متحدث عسكري باسم الحوثيين قال في وقت سابق إن الدفاعات الجوية للحركة أسقطت طائرة أمريكية مسيرة.

وذكر المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما أن الطائرة أسقطت في ساعة متأخرة أمس الثلاثاء.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة أمريكية مسيرة في اليمن. ففي يونيو حزيران، قال الجيش الأمريكي إن الحوثيين أسقطوا طائرة مسيرة تابعة للحكومة الأمريكية بمساعدة إيران.

وتنفذ القوات الأمريكية من حين لآخر ضربات جوية بمقاتلات أو طائرات مسيرة على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

واستفاد التنظيم من الحرب الدائرة منذ أربع سنوات بين حركة الحوثي وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية في محاولة لتعزيز وضعه في اليمن.

وذكر أحد المسؤولين أن الطائرة أسقطت فيما يبدو بصاروخ سطح/جو أطلقه الحوثيون المتحالفون مع إيران.

وأضاف أنه رغم أن فقدان طائرة مسيرة مسألة مكلفة إلا أنها حدثت من قبل ومن غير المرجح أن يترتب عليها أي رد فعل كبير من واشنطن.

وقال المسؤول الثاني إن من السابق لأوانه تحديد الجهة المسؤولة عن الواقعة.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي: ”كنا واضحين بشأن ما تمثله أفعال إيران الاستفزازية ودعمها لمسلحين ووكلاء، مثل الحوثيين المدعومين من إيران، من تهديد خطير للاستقرار في المنطقة ولشركائنا“.

وذكر يحي سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين على تويتر الليلة الماضية أنه تم إسقاط الطائرة.

وأضاف ”الصاروخ الذي تم الاستهداف به تم تطويره محليا وسوف يتم الكشف عنه قريبا في مؤتمر صحفي“.

وتابع قائلا ”سماءنا لم تعد مستباحة كما كانت سابقا، وأن الأيام القادمة ستشهد مفاجآت كبيرة لهم“.

ويأتي إسقاط الطائرة المسيرة في خضم تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحبت إدارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي من اتفاق دولي يرمي لتحجيم طموحات إيران النووية، وبدأت في زيادة العقوبات.

وفي يونيو حزيران، أسقطت إيران طائرة أمريكية مسيرة من طراز جلوبال هوك، وهي أكبر بكثير من طراز إم.كيو-9، وكادت تدفع الولايات المتحدة للرد بضربات انتقامية. وقال ترامب لاحقا إنه أمر بإلغاء الضربات لأنها كان من الممكن أن تقتل 150 شخصا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com