هدوء حذر في صنعاء بعد سيطرة الحوثيين على مقار رئاسية – إرم نيوز‬‎

هدوء حذر في صنعاء بعد سيطرة الحوثيين على مقار رئاسية

هدوء حذر في صنعاء بعد سيطرة الحوثيين على مقار رئاسية

صنعاء ـ عاد الهدوء الحذر إلى العاصمة اليمنية صنعاء مع حلول ساعات المساء إثر اشتباكات دامت لعدة ساعات، اليوم الثلاثاء، بين قوات الحرس الرئاسي وميلشيات الحوثيين قالت الإخيرة إنها نجحت من خلالها في السيطرة بشكل كامل على دار الرئاسة، جنوبي صنعاء.

يأتي ذلك بينما يبقى رئيس الوزراء خالد بحاج، منذ يوم أمس، تحت ما يشبه ”الإقامة الجبرية“ داخل القصر الجمهوري، وسط صنعاء، التي تسيطر جماعة الحوثي على مخارجه.

وبينما توقفت الاشتباكات عند دار الرئاسة في منطقة السبعين، جنوبي صنعاء، مع حلول ساعات المساء، بعد تواصلها، اليوم، لنحو 3 ساعات، قالت مصادر في جماعة الحوثي إن الأخيرة سيطرت على الدار تماما، معللة ذلك بسعيها لمنع نهب ما في المكان من أسلحة ومعدات.

في السياق، قالت خدمة ”المسار موبايل“ الإخبارية التابعة لجماعة الحوثي، إن ”مسلحي الجماعة يحرسون مبنى دار الرئاسة من أي عمليات نهب ولا نحتلّه“.

عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم، أوضح قائلا: ”الذي حصل أن قائد اللواء أول حماية رئاسية (لم يسمه) وجه الضباط والجنود بنهب الأسلحة والمعدات التي بداخل دار الرئاسة“.

وأضاف في تصريحات لموقع أنصار الله التابع للجماعة: ”قائد اللواء أول حماية رئاسية قام أيضًا بخرق تثبيت إطلاق النار لمحاولة تهريب تلك المعدات والأسلحة التي قد نهبها وهو ومجموعة من الضباط والجنود، لكن اللجان الشعبية (التابعة لجماعة الحوثي) قامت بمنع تهريب الأسلحة ونهبها“.

ولم تؤكد مصادر رئاسية سيطرة جماعة الحوثي على دار الرئاسة، أو ما تحدثت عنه الجماعة بشأن عمليات نهب، لكنها تحدثت في وقت سابق عن ”سيطرة الحوثيين على نقاط الحراسة الخارجية للدار من جميع الجهات“.

في نقطة صراع أخرى، قال مصدر محلي إن اشتباكات استمرت لعدة ساعات عصر اليوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة قرب منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في شارع الستين، شمالي صنعاء، قبل أن تتوقف، أيضا، في ساعات المساء.

وأوضح أن الرئيس هادي يتواجد في منزله، وأن الاشتباكات دارت، اليوم، بين ميلشيات الحوثي وقوات الحرس الرئاسي على بعد نحو كيلومرتين من المنزل.

أما القصر الجمهوري التي يتواجد في منطقة التحرير، وسط صنعاء، فلم يشهد أي اشتباكات اليوم؛ بعد اشتباكات، أمس، التي أفضت إلى سيطرة الحوثيين على مداخله.

بينما بقي خالد بحاح رئيس الوزراء محاصرا داخل القصر في أحد ملحقاته مع حراسه شخصية له في وضع يشبه ”الإقامة الجبرية“.

وتشهد العاصمة صنعاء منذ يوم أمس الإثنين، مواجهات دامية بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي) أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

واجتاح مسلحون حوثيون (من المذهب الزيدي الشيعي) العاصمة يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي ثم توسعوا في محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.

ونشأت جماعة الحوثي عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب بين عامي 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة بالأساس في محافظة صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح؛ ما خلف آلاف القتلى من الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com