الحراك الجنوبي اليمني يحيي ذكرى ”التصالح“

الحراك الجنوبي اليمني يحيي ذكرى ”التصالح“

عدن- أحيا الحراك الجنوبي اليمني المطالب بالانفصال، الثلاثاء، ذكرى ”التصالح والتسامح“ في ساحتي الاعتصام المفتوح في مدينتي عدن والمكلا جنوب البلاد.

وقال الحراك في بيان صادر عن الفعالية: ”سنمضي في ثورتنا السلمية لتعزيز نهج تسامحنا وتصالحنا باتجاه إنجاز أهدافنا في التحرير والاستقلال وبناء دولة الجنوب العربي الفدرالية الجديدة“، مشددا على ”تعزيز قيم التسامح والتصالح الجنوبي ورفض كل صنوف نبش الماضي وصراعاته والسعي لتفعيل مصالحة جنوبية شاملة“.

ويحيي الحراك الجنوبي هذه المناسبة، التي توافق 13 كانون الثاني/ يناير، منذ عام 2007، في دلالة على تجاوز الصراعات التي نشبت بين أطراف سياسية جنوبية قبل إعلان الوحدة اليمنية بين الشمال والجنوب في 1990.

وكانت تلك الأحداث، هي أبرز جولات الصراع وأكثرها عنفا وضحايا، وأسفرت عن خسارة الرئيس الجنوبي حينها علي ناصر محمد وحلفائه، ما دفعهم للهروب إلى شمال اليمن، بينما آلت السلطة للجناح المنتصر بقيادة علي سالم البيض وحيدر العطاس، وهذا الفريق هو الذي وقع اتفاقية الوحدة مع رئيس شمال اليمن علي عبد الله صالح.

وينفذ الحراك الجنوبي منذ 14 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اعتصاما مفتوحا في مدينتي عدن والمكلا (كبرى مدن محافظة حضرموت)، للمطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بعد أعوام من اندماج الطرفين في دولة الوحدة عام 1990، غير أن خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم وشكاوى قوى جنوبية من ”التهميش“ و“الإقصاء“ أدت إلى إعلان الحرب الأهلية التي استمرت قرابة شهرين في عام 1994، وعلى وقعها ما زالت قوى جنوبية تطالب بالانفصال مجددا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com