البطل اليمني حمود المخلافي.. خرج ولم يعد (فيديو إرم)

البطل اليمني حمود المخلافي.. خرج ولم يعد (فيديو إرم)

المصدر: إرم نيوز

وصفوه بقلب تعز النابض وروحها المتجددة المشرقة وحامي الثورة، وقائد ما يسمى بـ المقاومة الشعبية في تعز، وكلها ألقاب تبخرت في الهواء.

إنه الشيخ حمود سعيد المخلافي، الذي قتل نجله أسامة وشقيقه عز الدين المخلافي في الحرب باليمن، ما أكسبه احترامًا كبيرًا من قبل اليمنيين لم يدم طويلًا.

وبعيدًا عن جبهات القتال في اليمن، فتح المخلافي على نفسه أبوابًا من الانتقادات حتى ممن وصفوه يومًا ما بـ ”بالبطل“ الذي يقود جهود تحرير مدينته من الميليشيات.

وتكتنف مغادرة المخلافي إلى تركيا وإقامته هناك الغموض، فالرجل خلّف الكثير من علامات الاستفهام مع مغادرته مدينته الحالمة تعز.

تناقض كبير 

بدا في صوره الجديدة مرتديًا أزياء غربية أنيقة وذلك خلال تنقلاته في شوارع إسطنبول، وظهر مرتديًا العلم والطربوش التركيين متخليًا عن ما كان يرمز إليه من شخصية الزعيم القبلي الذي يتجول بزيه التقليدي العريق بين جبهات القتال.

تحول المخلافي لم يكن في عالم الأزياء فحسب، فتصريحاته من المدينة التركية تشير إلى ما هو أبعد من إسطنبول، حيث اتهم دول التحالف العربي بخذلان تعز، وطالبهم بتمكينه من 5 مليارات دولار ليتسنى له تحرير المدينة دون الحاجة لغطاء جوي على حد وصفه.

وبدل الدولارات انهالت الانتقادات على المخلافي ممن رأوا في تصريحه دليلًا على أنه وجماعة الإخوان التي ينتمي إليها تخاذلوا في مهمة تحرير تعز، وتداول ناشطون صورًا لمطعم فخم في تركيا تعود ملكيته للمخلافي.

وكثيرًا ما تثار في اليمن تساؤلات ملحة حول أسباب تأخر تحرير مدينة تعز، التي كان ينظر المخلافي إلى معركتها بأنها الأسهل، نظرًا لطبيعة التركيبة الاجتماعية والحزبية في المحافظة التي تجعل للمقاومة قاعدة شعبية واسعة.

وأحاطت الشكوك على الدوام بالدور الذي لعبه الإخوان في تعز، وسط كثير من الأصوات التي حملتهم مسؤولية خذلان أهل المدينة أملًا في مكاسب سياسية للجماعة.

خرج المخلافي ولم يعد، ونفض يده من المقاومة، وآثر رغد العيش في إسطنبول مع رفقائه الذين تلقوا تعليمات خاصة من مرشدي الجماعة، أو أنهم قرروا بيع القضية بكل بساطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com