تظاهرة حاشدة تطالب بوضع حد لتدخلات مأرب في شبوة جنوب اليمن‎ (فيديو وصور)

تظاهرة حاشدة تطالب بوضع حد لتدخلات مأرب في شبوة جنوب اليمن‎ (فيديو وصور)

طالب متظاهرون بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، الاثنين، التحالف العربي، ”بوضع حد لما دأبت عليه المنطقة العسكرية الثالثة مأرب، من تصرفات وممارسات مسيسة بغية أضعاف وخلخلة الأوضاع الأمنية بالمحافظة، ما يجعلها مهددة لأن تسقط مرة أخرى في دوامات الفوضى والإرهاب“.

وعبر المتظاهرون في بيان صدر عنهم، عن رفضهم بقوة للولاءات الحزبية في المؤسسة العسكرية والأمنية“، داعين الجهات المسؤولة إلى ”تحمل مسؤولياتها في الحد من ذلك“.

وشددوا على ضرورة ”إجلاء ثكنات ومعسكرات الجيش خارج العاصمة عتق في مقدمتها رأس الفتنة اللواء 21، على أن تسلم المهام الأمنية فيها  بالتنسيق والتعاون بين قوات الأمن المختصة بالأمن الداخلي وقوات النخبة الشبوانية صاحبة الدور البارز في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة“، مؤكدين على ”رفضهم التام والقاطع لأي تواجد عسكري شمالي في أي وحدة عسكرية أو أمنية على أرض محافظة شبوة“.

وطالبوا بتنفيذ ”مطالب أبناء شبوة المتكررة باعتماد منطقه عسكرية مستقلة للمحافظة كون هذه الفوضى والمعوقات الأمنية ستبقى ملازمه لنا في شبوة ما لم يتم فك الارتباط مع المنطقة العسكرية الثالثة مأرب وإنشاء منطقة عسكرية مستقلة لمحافظة شبوة كون هذه المنطقة بقيت منذ حرب التحرير ضد مليشيات الحوثي عائق أمام الوحدات العسكرية والمقاومة في توفير الدعم العسكري واللوجستي أثناء الحرب كما تستمر اليوم في حرمان الوحدات العسكرية في شبوة من حقوقهم في الجاهزية العسكرية واستقطاع مرتباتهم بل حرمت الضباط من مرتباتهم لأكثر من عشرة أشهر حتى وصل بها التعسف لمصادرة حقوق شهداء وجرحى محافظة شبوة“.

ودعا المتظاهرون جميع الجهات السياسية والعسكرية في المحافظة، إلى ”رص الصفوف وعدم السماح بتمرير المخططات المستهدفة لشبوة وأمنها بشكل خاص والجنوب“، في الوقت الذي أشادوا فيه، ”بدور التحالف العربي ممثلا في دعم أبناء شبوة والجنوب عامة والوقوف في وجه المشروع الإيراني ودحر مليشياته، وبدوره الكبير في تحقيق واستتباب الأمن ومكافحة الإرهاب بالمحافظة من خلال دعم وتجهيز قوات النخبة الشبوانية“.

وجاءت هذه التظاهرة الجماهيرية بدعوة من المجلس الانتقالي الجنوبي تأكيدًا للدعم الشعبي الذي تحظى به قوات النخبة الشبوانية في موقفها الرامي لتولي إدارة أمن المحافظة انطلاقًا من مبدأ أن أبناء المدينة أولى بإدارة أمنها كما يقول مؤيدو الانتقالي الجنوبي الذين يتهمون من يصفونهم بأطراف إخوانية بمحاولة السيطرة على مدينتهم.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها ”لا لمخططات الأحمر الإخوانية في شبوة وسقطرى وحضرموت“، ”نعم لقوات النخبة الشبوانية نعم للقضاء على الإرهاب“.

ورغم ما يتعرض له الانتقالي الجنوبي من هجوم وحملات إعلامية من قبل أطراف في الحكومة الشرعية، إلا أن لجوءه الدائم للشارع يظهر وفقًا لمحللين قوة حضوره الجماهيري وتمتعه بحاضنة شعبية واسعة في مناطق الجنوب.

وكتب القيادي في الانتقالي الجنوبي بالخارج أحمد عمر بن فريد: ”رغم قصر المدة الزمنية للتحشيد الجماهيري، إلا أن شبوة برجالها حضرت بكثافة كما هو متوقع، ووجهت رسالة جنوبية إلى من يهمه الأمر. فكرة عقد جلسة لـ“برلمان الغفلة“ في عدن ستكون وبالًا عليكم، وستجدون أنفسكم في مواجهة لا ترحم مع شعب جبار، واليوم نقدم لكم إشارة بسيطة“.

وكتب السياسي الجنوبي أحمد الصالح معلقًا على تظاهرة عتق: ”التظاهر السلمي أفضل مليون مرة من المواجهات العسكرية، وهو حق مكفول. تحية من الأعماق لشبوة وأهلها ونسأل أن يحفظها وأهلها من الفتن والدسائس. شبوة لن تغرد خارج السرب الجنوبي…“.

  وتوالت تعليقات الناشطين الجنوبيين على التظاهرة:

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com