اليمن.. تصاعد العصيان المدني في عدن

اليمن.. تصاعد العصيان المدني  في عدن

المصدر: صنعاء- من كرم أمان

شهدت مدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن التي ينشط فيها الحراك الجنوبي الانفصالي، الإثنين عصياناً مدنياً، شلت على إثره الحركة لثماني ساعات متواصلة.

وأضرم محتجون النار في الإطارات التالفة وسط شوارع وطرق رئيسية في مديريات المحافظة، فيما أغلقت معظم المرافق والمؤسسات الحكومية والمحال التجارية والبنوك الخاصة أبوابها، وامتنع طلاب المدارس عن الذهاب إليها.

وقال ناشطون بالحراك، إن قوات الأمن الخاصة في مديرية ”كريتر“اعتدتعلى عدد من ناشطي الحراك الذين كانوا يشرفون على تنفيذ العصيان، بالضرب المبرح وإطلاق الغازات عليهم، ما أسفر عن إصابة خمسة منهم في أنحاء متفرقة من أجسادهم، بينما أصيب ثمانية آخرون اختناقاً بالغازات، نقلوا على أثرها إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، فيما شهدت المدينة انتشاراً عسكرياً كثيفاً، تزامناً مع تواجد الحكومة اليمنية فيها، على حد ما نقلته تصريحات الحراكيين في عدن.

وعاشت بقية المحافظات اليمنية في الجنوب أجواء عصيان مدني مماثلة، وأطلقت قوات الأمن النار على محتجين قطعوا الشوارع تنفيذاً للعصيان في منطقة ”فوه“ بمحافظة حضرموت، لكسر العصيان والسماح لسيارات توزيع ”القات“ بالدخول الى المدينة، بينما أطلقت مجاميع من بائعي ”القات“ النار بشكل عشوائي في مدينة المكلا، ما أسفر عن إصابة مواطن يدعى أحمد سعيد يارشيد.

وأثار العصيان المدني جدلاً واسعاً في عدن الإثنين، حيث قال الصحافي اليمني فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة ”عدن الغد“، إن منشأة ”حجيف“ النفطية في مديرية المعلا ، لم يصلها العصيان المدني وأنها تعمل بكل طاقتها الإنتاجية طوال أيام الأسبوع ، مشيراً بأنه لا يتم حرق أي أطار واحد أمام بوابتها أو في الشوارع القريبة منها، كما هو حاصل في بقية الطرق والشوارع الاخرى في المدينة.

وكشف بن لزرق عن ضلوع قيادات في الحراك الجنوبي بحماية تلك المنشأة التي يصلها العصيان المدني وذلك، عبر منشور له على صفحته الخاصة بفيس بوك: ”المؤلم أن السبب في ذلك ان هذه المنشأة محمية من قبل بعض قيادات الحراك الجنوبي الذين يتسلمون مبالغ شهرية من توفيق عبدالرحيم، مقابل الحماية وهذا الأمر حقيقة والكثير يعرفون به“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com